الصفحة 92 من 236

الفصل الثالث:

الحصاد المر في البلاد

من وراء الجهات الكافرة

ومن معها من زنادقة وضلال

اعلم أخي المسلم أن اليهود والنصارى قد استطاعوا أن يصلوا إلى المنجزات التي طالما بذلوا جهودهم من أجلها، وها أنا أضع بين يديك من هذه المنجزات المتحققة لهم في إفساد المرأة المسلمة اليمنية وغيرها. ومن المسلم به إفسادهم للرجال ولكن مصيبتنا العظمى في إفساد المرأة المسلمة. وقد قسمت هذا الإفساد إلى قسمين:

1 -عام.

2 -خاص.

أولا: الإفساد الخاص للمرأة في اليمن

وسميناه خاصا باعتبار أن المرأة في الإفساد الخاص مؤهلة للقيام بما يريده أعداؤنا وهي البديل لهم حين يغيبون والمتكلم باسمهم عند أن يسكتوا والمدافع عن إجرامهم عند أن يفضحوا والخليفة لهم عند أن يطردوا من البلاد إلا من ر حمه الله.

وهذا الإفساد الخاص متمثل في تأسيس القيادات النسائية.

وما نجم عنها:

المرأة اليمنية الحقوقية تقاسم الدول الكافرة

على الكفر عن طريق حضور المؤتمرات الدولية

المتعلقة بحقوق المرأة.

اعلم أخي المسلم أن المؤتمرات الدولية المتعلقة بالمرأة كثيرة تزيد عن الخمسين وقد شاركت المرأة اليمنية في عديد من هذه المؤتمرات الخاصة بالمرأة في خارج البلاد وفي الدول الكافرة. قالت اللجنة كما في كتاب "وضع المرأة في اليمن" صـ19: شاركت اليمن في العديد من المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة.

والتزمت بالكثير من الوثائق القانونية والدولية تحفظت على بعض موادها, وكان لها حضور فعال في مؤتمرات الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة في نيروبي وكوبنهاجن عام 1980م.

وكذا نيروبي عام 1985م وأخير في المؤتمر العالمي الرابع في بيجن.

وسنورد هنا أهم الاتفاقيات والعهود التي التزمت بها بلادنا أو صادقت عليها.

ثم ذكرت (اتفاقية حقوق الإنسان) وذكرت (اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) وذكرت العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت