الصفحة 149 من 236

الاختلاط وأضراره

اختلاط المرأة المسلمة بالرجال غير المحارم

اعلم أن اختلاط المرأة المسلمة بالرجال غير المحارم الأُمْنِيَة الثانية لليهود والنصارى ومن إليهم.

وقد تقدم ذكر نبذة مهمة عن اليهود والنصارى تدل على مدى طمعهم في هذا, وإليك بعض الأقوال في بيان خطر الاختلاط:

قال ابن القيم في"الطرق الحكمية في السياسة الشرعية"ص (281) : ( ... ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر, وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة, كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة ... ) .

سأل أحد الصحافيين أحد حكام العرب قائلا: لماذا العرب لا يسمحون لنسائهم بالاختلاط بالرجال؟ فقال:"لأنهم لا يريدون أن تلد نساؤهم من غيرهم".

ولما وقع اختلاط في إحدى الجامعات سئل عميد الكلية: ما ترى في هذا؟ فقال:"لابد من ضحايا".

وقال الحسن بن عطية:"ما أُتيَت أمةٌ قط إلا من قبل نسائها". ذكره أبو نعيم في"الحلية".

والعلماء يقولون: التبرج والسفور والاختلاط قرين الزنا, ويقولون: السفور مطية الفجور, ويقولون:"متى كشفت المرأة عن وجهها؛ كشفت عن عورتها".

وسيأتي بعد قليل نقل كلام بعض الكفار, خصوصا اليهود والنصارى, من رجال ونساء, ما يدل على خطورة اختلاط النساء بالرجال, باعتبار أنهم جربوا هذا, وذاقوا المر بسببه.

ومهما قال الغيورون والعقلاء في خطر اختلاط النساء بالرجال؛ لم يكن موفيا, لقوله عليه الصلاة والسلام: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) )متفق عليه من حديث أسامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت