الصفحة 159 من 236

ويقول صاحب كتاب (الثورة الجنسية) :"إن أطنانا من القنابل الجنسية تتفجر كل يوم, ويزيدون عليها آثارا يدعو إلى القلق."

فلا تجعل أطفالنا أن لا أخلاقية فحسب, بل شوهت مجتمعا بأسره, وهذا (هتلر) يعطي الجوائز في آخر أيامه للمرأة التي تعود إلى بيتها وتترك العمل خارج البيت.

وقال الفيلسوف (برتراندرسل) :"إن الأسرة انحلت باستخدام المرأة في الأعمال العامة, وأظهر الاختبار أن المرأة تتمرد على تقاليد الأخلاق, وتأبى أن تظل لرجل واحد إذا تحررت اقتصاديا".

بعض العاقلات من النساء الغربيات يرفضن الاختلاط

تقول (لاغوس بيكل) :"إن البلاء كل البلاء خروج المرأة عن بيتها إلى التماس أعمال الرجال, وعلى إثرها يكثر الشاردات عن أهلهن واللقطاء من الأولاد غير الشرعيين فيصبحون كلا وعالة وعارا على المجتمع, فإن مزاحمة المرأة للرجال ستحل بنا الدمار."

وقالت كاتبة أخرى:"لأن يشتغل بناتنا في البيوت خير وأخف بلاء من استعمالهن في المعامل, حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد, ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين؛ فيها الحشمة والعفاف, إنه لعار على بلاد ألا تكبر من أن تحصل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال, فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعلنا نعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت, وترك أعمال الرجال للرجال وسلامة لشرفها".

وقالت الكاتبة (لاوين كول) :"إن الاختلاط يألفه الرجال, ولا تألفه النساء, وقد جمعت المرأة فيه بما يخالف فطرتها, وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة الزنا, وهذا البلاء العظيم على المرأة, فالرجل الذي علقت به يتركها وشأنها, وتتقلب على مضجع الفاحشة والعناء, تذوق أمر الذل والمهانة والاضطهاد: من الحمل وثقله والوحم ..."

أما آن لنا أن نبحث عما يخفف إذا لم نقل عما يزيل هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت