الصفحة 190 من 236

سؤال: من الذي قبل نظام العولمة؟ وقد أريد من العالم أجمع مسلمه وكافره قبول هذا النظام؟.

الجواب:

الدول الأوروبية, وهن خمس عشرة دولة, لم يقبلن هذا النظام باستثناء بريطانيا, ولم تقبله روسيا ولا الصين الشعبية ولا"إسرائيل", هذا حسب علمي, وما قرأت عن قبول هذا النظام.

سؤال: ما موقف الدول الإسلامية خصوصا الدول العربية من العولمة؟.

الجواب:

لن تكون الدول الكفرية أذكى وأدرك من الدول العربية لخطر النظام العالمي, فقد قامت الدول العربية برفض هذا النظام, ولكن لوجود الضغوطات الأمريكية, قد تجد سكوتا, وربما مداهنة من بعض الجهات.

وبهذا يتضح لك مدى ما ارتكبته أمريكا في حق العالم أجمع, مسلمه وكافره, فلم يبق عليها إلا السعي والسيطرة والنفوذ دون اعتبار للآخرين, مسلمين كانوا أو كافرين.

فهي مصرّة على استعمار المسلمين, مهما بلغ الثمن.

سؤال: على ماذا يقوم النظام العولمي؟

الجواب:

يقوم النظام العولمي على المصادر الآتية:

1 -الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

2 -اتفاقية حقوق الطفل.

3 -اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة -وسيأتي الكلام على هذه الاتفاقيات الثلاث في محله من هذا الكتاب إن شاء الله-.

4 -النظام الديموقراطي, وقد تقدم أن ذكرنا نبذة مختصرة عن هذا النظام, وأنه يصادر الحاكمية لله, ويعطيها للمخلوق من البشر.

وبهذا يتضح لك أن العولمة في كل أجزائها نظام كفري لا صلة له بالإسلام, لا من قريب ولا من بعيد.

سؤال: هل صحيح أن العولمة إنما هي عولمة الاقتصاد فقط؟.

الجواب:

أساس العولمة الاقتصاد, وظاهرها هكذا, وقد تقدم لك بيان شموليتها عند أن عرّفناها -وسيأتي بيان عولمة المرأة المسلمة في كل المجالات- وهذا من أدل الأدلة على شموليتها.

سؤال: لماذا كان أساس العولمة في الاقتصاد؟

الجواب:

لأن الاقتصاد أعظم قوة للضغط على الدول الفقيرة والصغيرة, فلم تستعبد الأمم والشعوب بطريقة أخطر من التحكم في لقمة عيشها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت