الصفحة 192 من 236

اعلم -حفظك الله- أن الساعد الأقوى للتنصير السياسي في بلادنا هو الصنف العلماني, الذي يضم الشيوعي والبعثي والناصري (أتباع جمال عبد الناصر) ومن إليهم من دعاة الضلالة، وسيأتي الكلام على مواجهة العلمانية ومن إليها في كلامنا على مواجهة (دعوة الحقوق) .

وفتنة العلمانية والعولمة وما إلى ذلك تقوم به المنظمات العاملة في اليمن التابعة للدول النصرانية.

الخطة التي وضعها اليهود والنصارى

لإفساد المرأة المسلمة في اليمن وغيره

اعلم -حفظك الله- أن أعداءنا (اليهود والنصارى) وضعوا خطة شاملة لإفساد المرأة.

واعتمادنا في إثبات هذه الخطة: على واقع ما تقوم به المنظمات ومن معها, وأيضا على ما تدعو إليه الاتفاقيات مثل اتفاقية حقوق الإنسان, وحقوق الطفل, واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة, وغير ذلك, وهم إنما ينفذون هذه الاتفاقيات.

وإليك بيانها:

1 -إفساد المرأة الحضرية, والبدوية:

إلا أنهم يعتنون بالمرأة البدوية, قائلين: المرأة الحضرية في قبضتنا, ولهذا كثرت المشاريع الريفية, كما سيأتي بيان ذلك قريبا.

2 -إفساد المرأة في المجالات العامة:

ومن ذلك:

أ- التعليم النظامي وغير النظامي.

ب- في مجال الطب.

ج- في مجال الإعلام.

د- في مجال التوظيف الحكومي وغير الحكومي, المختلط, وما كان فيه مخالفات أخرى, ومن ذلك توظيفها في السلك العسكري.

3 -إفساد المرأة المسلمة في المجالات الخاصة:

ومنها:

أ- التوظيف في الوظائف الخاصة بالرجال حتى رئاسة الجمهورية.

ب- في الرحلات والسفريات والمنح الدراسية وما إلى ذلك.

ج- في اللقاءات والمهرجانات والولائم والمؤتمرات والمجلات.

د- في مجال التدريب الرياضي.

4 -إفساد المرأة المسلمة في جميع أماكن تواجدها:

فإن كانت في البيت فقد أعدوا التلفاز, وعدو الله (الدش) داعية الإجرام, والفيديوهات والقنوات الفضائية والأقمار الصناعية وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت