الصفحة 206 من 236

وقد ذكرت النشرة التي تصدرها اللجنة الوطنية التابعة للتربية والتعليم أن اليونسكو أقامت مؤتمر وزراء الشئون الاجتماعية العرب في عام 1996م على اعتماد توصيات اليونسكو وتعهدوا بالعمل على تنفيذها ص (34) .

أخي القارئ هذا الإجرام الذي ذكرناه من أول كلامنا على منظمات اليونسكو لليمن نصيبها منه. وهذه المعلومات قديمة عن اليونسكو.

وأذكر بعضًا من أنواع إجرام المنظمة وتنصيرها في اليمن مما ظهر لنا وما يخفى عنا أكثر وأكثر. وأخص بالذكر ما له تعلق بالمؤامرة على المرأة المسلمة اليمنية:

1 -مشروع المرأة والسكان والتنمية ص (62) من كتاب"وضع المرأة في اليمن".

2 -مشاريع التعليم غير النظامي كما في كتاب"وضع المرأة في اليمن"ص (70) .

3 -أقامت اليونسكو ندوة في صنعاء بعنوان (المرأة الديمقراطية والتحديث) كما في كتاب"المرأة والتنمية وتحديات العصر"

ولا تسأل عما جرى للنساء اللاتي استجبن لهذا النداء من أمور يشيب لها الرأس من ذهاب بدون محرم إلا من رحم الله وخلوة واختلاط، ودخول في الحزبية، وتبرج، وتمرد على الأزواج والأولياء، والافتتان بالمال، وذهاب حاجز الإيمان بين الرجال والنساء، ورشحت المرأة نفسها، وتبنت أفكار اليهود والنصارى وغير ذلك.

فأين الآباء والرجال والأولياء؟ وأين الغيرة؟ وقد قال الرسول: (( ثلاثة لا يدخلون الجنة ـ وفيهم ـ الديوث ) )رواه الطبراني عن عمار بن ياسر ورواه الحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عمر.

4 -استمرت اليونسكو مدة تنفق على إدارة التعليم العالي النسوي وتشرف على التوجيه والتدريب.

فماذا ننتظر من خير فيمن صارت بين أحضانها؟

5 -أخذت منظمة اليونسكو مجموعة من البنات اليمنيات إلى خارج اليمن كما في كتاب"التنصير في اليمن"وسيأتي هذا.

وهذه الطريقة استخدمت بكثرة. وقد ذهبت البنات بدون إذن أوليائهن، بل لا يعرفون. ولا تسأل عما جرى لهن من أمور انحرافية عظيمة.

فأين رجولتهم وعنايتهم بالحفاظ على شرفهم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت