الصفحة 210 من 236

أما ما نتوقع زيادته من نشر الفساد بسبب جعل الإعلام بيد منظمة اليونسكو ومن إليها فهذا لا حدود له، فهل يتوقع مسلم أن تنصير منظمة واحدة يبلغ هكذا في بلاد الإيمان والحكمة؟!.

والنكاية بالشعب اليمني من قبل المنظمات التنصيرية في اليمن لا يحويها كتاب.

ولنذكر بعضًا مما جرى في العام الماضي 1421هـ من إقحام المرأة في التوظيف بصورة لم يسبق لها نظير في الوظائف الخاصة والعامة، بل وفي المظاهرات والشرطة النسائية.

وأخيرًا شكلت وزارة تعتني بتنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وعينت لها وزيرة تشغل منصب وزيرًا للدولة لشئون حقوق الإنسان، وما عندنا حقوق الإنسان إلا حقوق المرأة ومساواتها بالرجل.

ونحن نعتبر هذه المنظمات أخطر على المسلمين من فيروس الإيدز على الجسم لأن هذه المنظمات تمهد الطريق لدولها لاستعباد البلاد والعباد كما حدث في تركيا وفلسطين وغيرهما.

فندعو مسؤولي الوزارات خصوصًا الإعلامية والشئون الاجتماعية والتربية والتعليم وجميع الوزارات العاملة في المجتمع أن يتقوا الله وأن يحاربوا النصارى الخائنين.

مدارس منظمة اليونسكو في اليمن:

نشرت"الصحيفة اليمانية للمرأة"مقالًا في عددها (20) عام 1421هـ/2000م تضمن المحاورة عن مدارس اليونسكو في اليمن المتعلقة باستخدام ميراث التراث العالمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت