ألمانيا تقوم بمشاريع في البلاد عن طريق مؤسستها في اليمن وسفارتها ومنظماتها, ومن ذلك:
أنها تعمل مع غيرها في المشروع الطارئ للعائدين، وقد تقدم الكلام عليه باختصار.
وتعمل في دعم مشروع رفع إنتاجية العمل كما في"اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"ص (55) .
وتعمل في مشروع الأمومة والطفولة في الحديدة وفي إب وفي غير ذلك.
وسيأتي الكلام على أضرار هذا المشروع عند كلامنا على الطب.
وقد صار نشاط الألمان في التنصير في اليمن حاليا هو من أكثر الأنشطة في التعليم والصحة, وغير ذلك, عن طريق منظماتها ومؤسساتها.
4 -بريطانيا:
من منظماتها: (أوكسفام) وهي تعمل في تدريب وتأهيل المرأة في مجال التعليم, كما في كتاب"وضع المرأة في اليمن"ص (94) وتعمل في رعاية المعوقين, ولها نشاط كبير في التنصير, ولها فروع متعددة, ومراكز وزيارات متعددة.
ونذكر هنا منظمة (ماري روبيستون) وهي: منظمة تعمل في مجال الأمومة والطفولة, وهي متواجدة في صنعاء, عنوانها: (مركز رعاية الأمومة والطفولة) بجوار المركز الثقافي الفرنسي, ولها فروع, ومن ذلك فرع في سَيْئُوْن/ محافظة حضرموت.
وهناك حكومات كافرة تتعاون مع اليمن ولها مشاريع خليط للرجال والنساء, كالحكومة السويسرية؛ تعمل في مشروع تطوير الغابات.
وبقيَت منظمات تعمل في إفساد المرأة في اليمن نذكرها باختصار
ومن هذه المنظمات:
1 -منظمة الإيفاد:
عملت هذه المنظمة في بناء مراكز تنمية المرأة الريفية وتدريبها على طريق الزراعة, كما في كتاب"وضع المرأة في اليمن"ص (68) , وتعمل أيضا في مشروع هيئة تطوير تهامة.
ومن نشاط المشروع تنمية وتطوير قدرات المرأة الريفية.
2 -المنظمة السويدية لرعاية الطفولة: