2 -اختيار أفراد من الذكور والإناث في حالة الذهاب إلى البيوت من أجل المسح الميداني, ويجعلون العدد متساويا, وكثيرا ما يكونون أربعة: أثنين من الذكور واثنتين من الإناث!.
ولا يخفاك ما في هذا من مخالفات شرعية بالغة, إذ أن المرأة تذهب بدون محرم, ولا يقبلون معها محرما, فيحصل الاختلاط والخلوة, وهذه مدارك الزنا, بل قد يستمرون مدة أيام وهم يمسحون (بل يمسخون) !.
فما أخطره من مسح!؟.
3 -إعطاء دورات للنساء أكثر من الرجال, لأن الغرض الأكبر عند هذه المنظمة وأمثالها هو إفساد المرأة.
4 -يخرجون المرأة متى أرادوا وتبقى كما يريدون, فهم يخرجون المرأة حتى في منتصف الليل, ويذهبون بها حيثما أرادوا في مناطق اليمن ومحافظاتها, ولابد أن تذهب, بل هذا شرط لهم عليها .. فانظر كيف يتحكمون في المرأة, ويجعلون قيادتها بأيديهم ويستعبدونها بهذا المرتب!.
رأيت الشؤم الأكبر في العمل مع المنظمات, فهم يستعبدون المرأة إلى جانب ما يعرضونها إليه من فتن عظام.
والله إن الذي عنده غيره على العرض والشرف؛ ما يوظّف امرأته في هذه الأماكن, ولو يُعطى وزنها ذهبا, ولكن الأمر كما قال الشاعر:
إذا كان رب البيت بالدف ضاربا ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقصُ
5 -عند أن تبدأ المنظمة بالمشروع تعطي لبعض الوجهاء في البلاد مرتبات شهرية من أجل أن تحصل على الحماية والدفاع منهم.
6 -اختارت المنظمة بعض الشباب النشيطين وإعطائهم دورات إلى خارج اليمن, إلى الأماكن التي يتواجد فيها أصحاب هذه المنظمة كأمريكا, وقد يكون في دولة عربية باعتبار أن المنظمة لها تواجد فيها؛ كالأردن, فقد حصل هذا.
ولا يخفاك ما في هذه البعثات من مسخ للمبعوثين.
7 -إرسال مجموعة من الفتيات اللاتي أجريت لهن دورات صحية عن طريق المنظمة وغيرها من المنظمات الكافرة العاملة في محافظة الحديدة إلى خارج اليمن, وبدون محرم, بل بدون معرفة أهلهن, كما ذكر ذلك صاحب كتاب"التنصير في اليمن"ص (12) .