فلقد أثبتت التقارير أن النصراني إذا استطاع أن ينصر مسلما واحدا ولو ادعاء أُعطي عمولة نقدية على ذلك. نقلا عن كتاب"احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام"ص (65) .
فاتضح لك أن اليهود والنصارى السياح في البلاد هم:
1 -ما بين جواسيس وطلائع لدولهم المستعمرة.
2 -متاجرين بالمسلمين, يتقاضون مبالغ ضخمة, بقدر ما يبذلون في إفساد المسلمين.
فكما أنهم لم يتخلوا عن كفرهم وتنصرهم؛ لم يتخلوا عن حقدهم على المسلمين, ومكرهم بهم, وشدة عدائهم لهم, إلى جانب ما يقومون به من إفساد لا يعلمه إلا الله.
ولقد بذل السياح في اليمن مجهودا كبيرا جدا في جلب المعلومات لكنائسهم ودولهم, وتحملوا مشاقّ كثيرة, إذ أن تضاريس اليمن معظمها جبلية, وفيها أماكن جبلية الطرق فيها وعرة جدا, وأيضا لحقت النصارى مؤاذاة في بعض المناطق من بعض القبائل, وغير ذلك, ولم يكن هذا ناتجا عن المحاربة للتنصير, ولكن لقضايا أخرى.
فعلى هذا: فلا يجوز السماح لهؤلاء النصارى بالدخول للبلاد, والحال هذه؛ لأنهم محاربون, ولا يجوز تأجير الأماكن لهم, ولا نقلهم بواسطة سيارات الأجرة وغيرها.
وللأسف أن السائقين الذين يقومون بنقل السياح على سياراتهم الغالب عليهم الانحراف والنذالة, فقد يحصل منهم من الخضوع للنصارى والتذلل بين أيديهم ما لا يحصل منهم لآبائهم وأمهاتهم! وهكذا الجهل يعمل بأهله.
وإليك بعض المعلومات التي تحققت للنصارى السياح من خلال مجيئهم إلى اليمن:
قال لي (أخ) :"التقيت برجل نصراني في تهامة يتكلم باللغة العربية, وتعرفت عليه, فرأيت أشرطة كثيرة؛ فقلت له: ما هذه الأشرطة؟. فقال: لقد سجلت ثلاثمائة شريط في اليمن, هي هذه, سجلتها مع أهل البوادي, وبعض المسؤولين."
فقال الأخ للنصراني: أي بلاد وجدت فيها الرد لكم؟ فقال: بلاد الحجاز"."
قلت: هذه الأشرطة بهذا العدد وبجهد رجل واحد, فكيف بجهود الجميع في باب تسجيل الأشرطة؟!.