فبسبب حضور مؤتمرات المرأة تحصل للمرأة المسلمة انطباعات قد تصل بها إلى الكفر. وأنت تعلم أن اللاتي يحضرن هذه المؤتمرات جاهلات بالإسلام ومنحرفات عن التمسك به وأما المؤتمرات التي تقام في بلاد العرب فحضور المرأة اليمنية مسلم به وهي أيضًا من ثمار المؤتمرات الكفرية وعلى منوالها وتعمل على وفق ما يريده زعماء اليهود والنصارى ولهذا تجد النسوة في بلاد المسلمين يتحمسن ويصررن على أن يقمن بنفس الدور الذي تقوم به المرأة الغربية والأوربية من ناحية المطالبة بما تطالب به المرأة الأوربية.
المرأة الحقوقية اليمنية وغيرها تقاسم الدول الكافرة على الكفر عن طريق الدراسة في بلاد الكفر
وما أشبه ذلك.
اعلم أنه من الأمر المريب جدًا بعثة البنات والنساء إلى بلاد الكفر للدراسة. فعلى سبيل المثال أعلنت صحيفة"الثورة"في عددها (13020) في يوم الأربعاء 3/ ربيع الثاني/1421هـ عن المرشحات اللاتي سيذهبن خارج اليمن للدراسة. وذكرت الجريدة أسماءهن وهن أكثر من ثلاثين امرأة لعام 98 - 99م وذكرت الدولة التي تعين الذهاب إليها وذكرت من هذه الدول أمريكا والصين وبقية الدول عربية.
وكيف لا يكون عرض أعدائنا من المطالبة ببعثة أبنائنا إليهم هو مقاسمتهم على الكفر، والرئيس الأمريكي السابق نيكسون لما عقد مؤتمرًا صحفيًا وسئل عن المشكلة الأساسية فقال:"هي الإسلام"فقالوا: وما الحل قال أن يؤتى بأبناء المسلمين ثم نرسلهم إلى بلادنا كي نتحفهم بثقافتنا ونعيدهم إلى بلادهم ... ) إن زعماء النصارى قرروا أن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها، والمقصود بهذا أن يربوا جيلا من أبناء المسلمين على أفكارهم ومبادئهم كما في كتاب"احذروا الأساليب الحديثة ..."ص (51) ومن الجدير بالذكر أن اللاتي سيدرسن في أمريكا والصين هن من جامعة صنعاء ولهذا ذكرت الجريدة:
1 -أحلام محمد هزاع الحمادي، سيحدد ذهابها من الجامعة.
2 -أمل عبد الرحمن بن لطف شرف الدين.