يعد التعليم أكبر محصنات الإنسان وأهمها، فمن خلاله يستطيع المجتمع بناء شخصيات الأفراد وصقلها بما يتوافق والقيم الاجتماعية، الأمر الذي يؤدي إلى منع الجريمة والانحراف واستتباب الأمن والأمان في المجتمع وبخاصة إذا كان التعليم مرتكزًا على أسس التربية الإسلامية وذلك من منطلق أن التربية الإسلامية تستقي أهدافها وغاياتها ومنهجها وأساليبها من المصدرين الأساسيين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة .
وحيث إن نظم التعليم في بعض المجتمعات الإسلامية تفتقر إلى الاهتمام والعناية بالقرآن الكريم في المراحل الدراسية المختلفة لذا تكمن أهمية البحث في التأكيد للمجتمعات الإسلامية بأن العناية بالقرآن الكريم وجعله إلزاميًّا في جميع مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي يعد أمرًا ضروريًّا للارتقاء بالأمة الإسلامية دينيًّا وخلقيًّا وعلميًّا واجتماعيًّا .