الحمد لله رب العالمين القائل { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » .
لقد اتضح من خلال ثنايا البحث أنه منذ أن تأسست المملكة العربية السعودية وولاة الأمر يولون اهتمامًا كبيرًا لرعاية كتاب الله والتمسك بالشريعة الإسلامية، ذلك أن طبيعة الحياة في المجتمع السعودي مستندة أصلًا إلى توجيهات القرآن الكريم قولًا وعملًا .
ولقد اتضح من خلال تحليل نظام التعليم تاريخيًّا بأنه منذ نشأة أول مدرسة أهلية في مكة المكرمة المدرسة الصولتية عام 1291هـ ومقرر القرآن الكريم يأتي في مقدمة المقررات الدراسية وفي عهد المديرية العامة للمعارف نص نظام التعليم بان يكون مقرر القرآن الكريم هو الأساس في مراحل التعليم العام، ومن هذا المنطلق تم التركيز في المناهج الدراسية على مقرر القرآن الكريم وتم إعداد معلمين متخصصين لتدريس الطلاب حفظ كتاب الله عز وجل وتلاوته.