وفي عهد وزارة المعارف نصت سياسة التعليم بأن عناية التعليم في المملكة العربية السعودية فهم الإسلام فهمًا صحيحًا متكاملًا وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها وتزويد الطلاب بالقيم والمثل العليا، ولذا تم التركيز في مراحل التعليم العام على مقرر القرآن الكريم لتحقيق هذه الغاية النبيلة .
كما تم التوصل بأن كليات إعداد المعلمين والجامعات تولي اهتمامًا كبيرًا لتدريس القرآن الكريم ولذا فإن مقرر القرآن الكريم يقدم على عدة مستويات في الكليات والجامعات متطلبًا جامعيًّا إجباريًّا لجميع الطلاب على مختلف التخصصات.
وفي بعض الجامعات كليات وأقسام خاصة بالقرآن وعلومه لإعداد معلمين للقرآن الكريم وتأهيلهم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي .
ولقد اتضح بصورة عامة بأنه بالإضافة إلى مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي فإن أنواع التعليم الأخرى التي تقدم بواسطة الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية تولي عناية كبيرة بالقرآن الكريم حيث تتضمن برامجها مقرر القرآن الكريم .
هذا بالإضافة إلى أنه توجد مدارس لتحفيظ القرآن على مستوى المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية تهتم بالتركيز على تدريس القرآن الكريم.