ولقد أشار محيسن بأن القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ومنه قوله تعالى { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ } ( أي قراءته) (القيامة: 17 - 18) .
وفي الاصطلاح هو كلام الله تعالى المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول إلينا نقلًا تواترًا المتعبد بتلاوته (1) .
(1) ( محيسن، 1402هـ، ص5 ) . عرّف الإمام الطحاوي القرآن الكريم بقوله: (إن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولًا، وأنزله على رسوله وحيًا وصدَّقه المؤمنون على ذلك حقًا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر) شرح الطحاوية 1 172 .