فهرس الكتاب
وقال أبو حيان:( وقيل لا يحضرون ، من المشاهدة ، والزور الشرك أو الصنم ، أو الكذب ، أو آلة الغناء ، أو أعياد النصارى ، أو لعبة كانت في الجاهلية ، أو النوح ، أو مجالس كان يعاب فيها الصالحون ، أقوال .
فالشرك قاله الضحاك وابن زيد ، والغناء قاله مجاهد ، والكذب قاله ابن جريج . واللغو كل ما ينبغي أن يطرح ، والمعنى: وإذا مروا بأهل اللغو مروا معرضين مكرمين أنفسهم عن التوقف عليهم ، والخوض معهم لقوله تعالى"وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين") (1)
وفي تفسير قوله تعالى:"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك .."سورة النساء: 78
(1) . البحر المحيط: 6/516