الصفحة 397 من 626

الفصل الثاني

يعتبر هذا الفصل بحثا مكملا للفصل السابق ، لأن مبحث الإعجاز القرآني عند المفسرين قام أساسا على تطبيق نظرية النظم القرآني ، وقد علمنا أن النظم ـ الذي هو مناط الإعجاز في القرآن ـ ما هو إلا مراعاة لأحكام النحو ، ومن هنا فإن اهتمام كل من المفسرين بالإعجاز البلاغي في القرآن الكريم كان يقتضى منهما أن يهتما بالنواحي النحوية والإعرابية ، لما ينبني عليها من الكشف عن وجوه النظم ودلائله الإعجازية .

ولما كان اهتمام المفسرين بالجانب النحوي بارزا في تفسيريهما ، فإننا سنقيم هذه الموازنة بين منهجيهما في المباحث النحوية واللغوية من خلال الجوانب الآتية:

المبحث الأول

مصادرهما النحوية

المطلب الأول: مصادر الزمخشري النحوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت