الفصل الأول: وعرضت فيه مسلكهما في الكشف إعجاز القرءان الكريم ، وفيه تحدثت عن صلة المعتزلة بموضوع الإعجاز القرءاني ، وتراثهم البلاغي الذي بنوا عليه تعليل إعجاز القرءان الكريم ، والذي توج على يد عبد القاهر الجرجاني بنظرية النظم ، فتحدثت عن نشأتها وتطورها ، وجهود الزمخشري في تطبيقها باعتبارها المرجع النظري لإدراك مواضع الإعجاز في القرءان ، كما بحثت مدى تأثر أبي حيان بجهود الزمخشري من جهة ، وما أضافه في هذا الجانب من جهة أخرى ، وختمت هذا الفصل بموازنة بين جهودهما في الكشف عن إعجاز القرءان الكريم .
الفصل الثاني: وفيه تحدثت عن مصادرهما النحوية ومسلكهما في عرض الشواهد النحوية واللغوية وتوظيفها للوصول إلى فهم آيات القرءان ، باعتبار أن الشعر ديوان العرب ومرجعهم في فهم لغتهم .
الفصل الثالث: وهو من أهم فصول هذا الباب أيضا: وأفردته للكشف عن مسلكهما في المباحث العقدية ، فبينت فيه مصادرهما العقدية وطريقتهما في النقل والاقتباس منها ، ثم عرضت الخلفية الفكرية عند كلا المفسرين و أثرها في مسلك كل منهما في تفسير الآيات التي هي محل نزاع واختلاف بين الفرق الكلامية .