وقد تلاقح هذا المنهج مع أطراف مناهج أخرى في بعض جوانب البحث ، كالمنهج المقارن الذي قامت عليه الموازنة بين مسلكي المفسرين ، والمنهج التاريخي في عرض وتحليل بعض النصوص التاريخية وما تعلق بترجمة كل من الزمخشري وأبي حيان الأندلسي .
كما حرست في بحثي هذا على مراعاة ما يأتي:
ـ رجعت في نقل الآيات القرءانية وضبطها وترقيمها إلى المصحف الشريف على رواية ورش عن نافع ، وقد جعلت الآيات الكريمة بين مزدوجتين ، وذكرت أرقام الآيات التي هي محل الدراسة والبحث في صلب البحث حتى لا نثقل الهامش بكثرة الإحالات ، إلا الآيات التي وردت عرضا أثناء كلام مقتبس ـ وهي قليلة ـ فقد ذكرت أرقامها بالهامش .
ـ خرجت الأحاديث النبوية تخريجا فنيا ، وذلك بإحالتها على مصادرها الأصلية من كتب السنة ، ذاكرا الكتاب والباب ، ورقم الحديث إن وجد ، كما جعلت الأحاديث هي الأخرى بين مزدوجتين .