الصفحة 312 من 626

( قال الزجاج: أجمع المسلمون أنها نزلت في أبي طالب ، وذلك أن أبا طالب قال عند موته: يا معشر بني هاشم ، أطيعوا محمدا وصدقوه تفلحوا وترشدوا ، ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تأمرهم بالنصيحة لأنفسهم وتدعها لنفسك ؟ قال: فما تريد يا ابن أخي ؟ قال: أريد منك كلمة واحدة ، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا ، ، أن تقول"لا إله إلا الله ، أشهد لك بها عند الله ، قال: يا بن أخي ، قد علمت إنك لصادق ، ولكني أكره أن يقال ، خرع عند الموت ، ، ولولا أن تكون عليك وعلى بني أبيك غضاضة ومسبة بعدي ، لقلتها ، ولأقررت بها عينك عند الفراق ، لما أرى من شدة وجدك ونصيحتك ، ولكني سوف أموت على ملة الأشياخ ، عبد المطلب ، وهاشم ، وعبد مناف . ) (1) "

وقد علق ابن حجر على هذه القصة بقوله: ( لم أجده ، وقصة وفاة أبي طالب في الصحيحين عن سعيد بن المسيب عن ابنه بغير هذا السياق ، أو أخصر منه . ) (2)

(1) . الكشاف: 3/422

(2) . الكافي الشاف ، بالهامش: 3 على الكشاف: 3/422

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت