الصفحة 579 من 626

ـ ومنهم قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي ، لخصه وسماه"تقريب التفسير ، أتمه سنة:698هـ ببلدة شيراز ، أزال اعتزاله وبعض إطنابه ، فهذب ونقح وضم إلى مواضع الانغلاق حلا وبيانا ، وهو كتاب صغير الحج وجيز النظم ، مشتمل على محض الأهم من الكشاف مع زيادات شريفة . وعليه حاشية لطيفة مفيدة مسماة بتوضيح مشكلات التقريب لعلي بن عمر الأرزنجاني (1) ."

ـ ولعل خير اختصار لتفسير الكشاف هو"كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل"للقاضي العلامة ناصر الدين ، عبد الله بن عمر بن محمد بن علي ، البيضاوي ، وهو قاض ، مفسر ، أصولي ، من أعيان الشافعية ( ت:692هـ ) فقد لخصه وأجاد ، وأزال عنه الاعتزال كما أضاف عليه فوائد جليلة ، واستنباطات دقيقة ، قال صاحب كشف الظنون: وتفسيره هذا كتاب عظيم الشأن ، غني عن البيان ، لخص فيه من الكشاف ما يتعلق بالإعراب والمعاني والبيان .. وضم إليه ما وري زناد فكره من الوجوه المعقولة والتصرفات المقبولة ، فجلا رين الشك عن السريرة ، وزاد في العلم بسطة وبصيرة (2) .

(1) . كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: 2/1481 . وانظر البدر الطالع ، للشوكاني: 2/299

(2) . انظر الداودي ، طبقات المفسرين: 1/142

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت