عند الله لقوله تعالى: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [1] .
إن اللعن والسب والشتم والفحش في الكلام والطعن في الأنساب، كل ذلك ليس من شيم المتقين.
3/ الغيبة:
قال الجرجاني:"هي أن تذكر أخاك بما يكره، فإن كان فيه فقد اغتبته وإن لن يكن فيه فقد بهته، أي قلت عليه ما لم يفعله" [2] .
ينبغي للمسلم المكلف، أن يحفظ لسانه من الكلام بجميع أنواعه ماعدا الكلام الذي تظهر فيه مصلحة شرعية.
والقاعدة الصحيحة أن السلامة لا يعدلها شيء، وعلى هذا فإذا استوت المصلحة وعدمها، في أي كلام، كان تركه أفضل، فقد يجر المباح إلى الحرام أو المكروه. [3]
وقد أشار القرآن الكريم إلى أن الإنسان مسؤول ومحاسب على كل قول يلفظ به، قال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [4] .
ولقد صرح القرآن الكريم بحرمة الغيبة، فقال تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} [5] .
(1) الشورى 43
(2) التعريفات 210
(3) رياض الصالحين 420
(4) ق 18
(5) الحجرات 12