الصفحة 71 من 91

فقرهم , وقامت المصالح النافعة العمومية , فأى فائدة أعظم من ذلك وأجل , فلو أن الأغنياء أخرجوا زكاة أموالهم ووضعت في محلها لقامت المصالح الدينية والدنيوية , وزالت الضرورات واندفعت شرور الفقراء وكان ذلك أعظم حاجز وسد يمنع عبث المفسدين , ولهذ1 كانت الزكاة من أعظم محاسن الإسلام لما اشتملت عليه من جلب المصالح والمنافع ودفع المضار ... . (1)

1 -الرياض الناضرة (ص15 - 17) , ويمكن الرجوع إلى رسالتنا"فضل الصدقة والمتصدقين"وهي من مطبوعات دار الايمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت