2-يتسبب الزنا في اختلاط الأنساب وإفساد الأخلاق ويفضي إلى فناء الأمة ويدعو إلى الشقاء والفساد ويسبب انتشار الأمراض المستعصية التي لم تكن موجودة من قبل كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ( لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ) رواه ابن ماجة ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد انتشر في هذا الزمن بسبب كثرة الزنا الأمراض الكثيرة الخطيرة ، عقوبة من الله تعالى لأهل هذه الفاحشة .
3-الزنا يعمي القلب ويطمس نوره ، ويحقر النفس ويقمعها و يسقط كرامة الإنسان عند الله وعند خلقه ، ويمحق بركة العمر ، ويضعف في القلب تعظيم الله وخشيته .
أدلة تحريم الزنا
قال تعالى: ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا ) .
وقال تعالى: ( والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) متفق عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث _ وذكر منها الثيب الزاني ) متفق عليه . وقال عليه الصلاة والسلام: ( ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له ) .
عقوبة الزنا
عقوبة جماعية: فإنه لا يقتصر ضرر الزنا على الزناة فقط بل يتعدى إلى غيرهم فينزل غضب الله على قوم كثر فيهم الزنا ، ويكثر فيهم الموت أيضاَ ، فعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا ظهر الزنا والربا في قوم فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله ) رواه الحاكم . وقال صحيح الإسناد .