وأنت أيتها المرأة يا من هتكت عرضك وعرض زوجك وأهلك بالزنا ومرغتيه في الوحل ونزلت به إلى الحضيض ، وأفسدت حياتك وحياة أهلك وأسأت إلى سمعتك وسمعتهم من أجل شهوة عابرة أو عرض زائل من الدنيا ، أما تخافين الله كيف طاوعتك نفسك على فعل هذه الفاحشة النكراء ! أين ذهب حياؤك الفضيحة في الدنيا قبل الآخرة ؟ هل فكرت في موقف أهلك وزوجك وأولادك وفضيحتهم بين الناس لو انكشف أمرك ؟ هل فكرت بالعار الذي سيلحق بهم ؟ هل فكرت ماذا سيكون لهم بعد ذلك وكيف سيواجهون الناس وقد سودت وجوههم بجريمتك هذه ؟ إن موتك أو قتلك أهون عليهم بكثير من وقوعك بمثل هذه الفاحشة فاتقي الله وتوبي إليه وابتعدي عن هذه العمل المخزي قبل أن يفتضح أمرك أو أن تموتي وأنت مصرة على هذه الفاحشة القبيحة .
وأخيرًا ..
اعلموا يا من ابتليتم بالزنا رجالًا ونساءً أن الله يراكم فحذروا أن تجعلوه أهون الناظرين إليكم وأحقر المطلعين عليكم وتجعلون هذه الشهوة الحيوانية وهذه اللذة الفانية تنسيكم عظمة مولاكم واطلاعه عليكم ، إنكم لا تستطيعون أن تفعلوا هذه الفاحشة القبيحة أمام أي إنسان حتى ولو كان طفلاُ صغيرًا ولكنكم مع الأسف الشديد ترتكبونها أمام العلي الكبير جبار السموات والأرض ، فأين تعظيم الله في قلوبكم ؟ أين صدق الإيمان ؟ أين الاستجابة للرحمن ؟ أما استشعرتم عظمة الجبار ؟ أما تخافون غضب القهار ؟ .