الصفحة 19 من 130

19.أصابني أرق من الليل، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، يا حي يا قيوم! أنم عيني، وأهدئ ليلي فقلتها فذهب عني. [1]

20.أمرت أن أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر. [2]

21.أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم. [3]

22.إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. [4]

23.إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ... الحديث. [5]

24.إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس. [6]

25.إن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم. [7]

(1) (الضعيفة، ذخيرة الحفاظ) قال ابن عدي في الكامل بعد أن أورد عدة أحاديث منها هذا الحديث: وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عمرو بن الحصين وهو مظلم الحديث ويروي عن قوم معروفين وله غير ما ذكرت من الحديث وعامة حديثه كما ذكرته، وقال الهيثمي في معجم الزوائد رواه الطبراني وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك.

(2) (أسنى المطالب، الدرر، الشذرة، الغماز، الكشف الإلهي، المقاصد، تحذير المسلمين، حسن الأثر، سلسلة لا أصل لها، كشف الخفاء) قال في تلخيص الحبير: هذا الحديث استنكره المزني فيما حكاه بن كثير عنه.

قال العجلوني في كشف الخفاء: قال في اللآلئ هو غير ثابت بهذا اللفظ وقال في المقاصد اشتهر بين الأصوليين والفقهاء ولا وجود له في كتب الحديث المشهورة ولا الأجزاء المنثورة وجزم الحافظ العراقي بأنه لا أصل له وكذا المزي وغيره وقال القاري وممن انكره الحافظ ابن الملقن في تخريج أحاديث البيضاوي وقال الزركشي لا يعرف بهذا اللفظ وقال الحافظ عماد الدين بن كثير في تخريج أحاديث المختصر لم أقف له على سند.

(3) (أحاديث القصاص، أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الإتقان، التحديث، التعقبات، التنزيه، التمييز، الشذرة، الغماز، الفوائد، الكشف الإلهي، المقاصد، اللآلئ، المنار المنيف، الموضوعات، النافلة، الجامع، الضعيفة، اللؤلؤ المرصوع، اللطيفة، المشتهر، المقاصد، النخبة، النوافح، تذكرة الموضوعات، ترتيب الموضوعات، ذخيرة الحفاظ، ضعيف الجامع، المصنوع، المغير، تحذير المسلمين، حسن الأثر، سلسلة لا أصل لها، كشف الخفاء)

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الجزء وأما الحديث الثاني وهو قوله: {أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم} فهذا لم يروه أحد من علماء المسلمين الذين يعتمد عليهم في الرواية وليس هو في شيء من كتبهم.

قال في كشف الخفاء: أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم وسنده ضعيف جدا.

(4) (الضعيفة، ضعيف الجامع) قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في الفتاوى الجزء (الأول) الصفحة (279) وكان أبو هريرة يغسل يديه إلى العضدين في الوضوء ويقول: من استطاع أن يطيل غرته فليفعل وروي عنه أنه كان يمسح عنقه ويقول هو موضع الغل. فإن هذا وإن استحبه طائفة من العلماء اتباعا لهما فقد خالفهم في ذلك آخرون وقالوا: سائر الصحابة لم يكونوا يتوضئون هكذا. والوضوء الثابت عنه صلى الله عليه وسلم الذي في الصحيحين وغيرهما من غير وجه ليس فيه أخذ ماء جديد للأذنين ولا غسل ما زاد على المرفقين والكعبين ولا مسح العنق ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم: من استطاع أن يطيل غرته فليفعل. بل هذا من كلام أبي هريرة جاء مدرجا في بعض الأحاديث وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم {إنكم تأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء} وكان صلى الله عليه وسلم يتوضأ حتى يشرع في العضد والساق قال أبو هريرة: من استطاع أن يطيل غرته فليفعل وظن من ظن أن غسل العضد من إطالة الغرة وهذا لا معنى له فإن الغرة في الوجه لا في اليد والرجل وإنما في اليد والرجل الحجلة. والغرة لا يمكن إطالتها فإن الوجه يغسل كله لا يغسل الرأس ولا غرة في الرأس والحجلة لا يستحب إطالتها وإطالتها مثلة.

(5) (الضعيفة، ضعيف الجامع، ضعيف أبي داود، المعلة) .

(6) (الضعيفة، تبييض الصحيفة، ذخيرة الحفاظ، ضعيف الجامع) رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبيهقي قال في مجمع الزوائد رواه أبو يعلى وفيه عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف.

(7) (التحديث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت