26.إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب بالأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرة. [1]
27.إن الله يحب أن يرى عبده تعبا في طلب الحلال. [2]
28.إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال. [3]
29.أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى. [4]
30.أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه. [5]
31.أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يرزقني مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره، خير من كثير لا تطيقه ... الحديث. [6]
(1) (المعلة، الضعيفة) أخرجه البيهقي في سننه وابن حبان في صحيحه.
(2) (الأسرار المرفوعة، الشذرة، الضعيفة، الكشف الإلهي، المشتهر، المقاصد، تذكرة الموضوعات، ضعيف الجامع، كشف الخفاء) قال صاحب كشف الخفاء: روى ابن عدي عن سالم عن أبيه مرفوعا ان الله يحب المؤمن المحترف وفي سنده أبو الربيع متروك وأقول ورواه أيضا الطبراني والبيهقي والحكيم الترمذي عن ابن عمر بلفظ ان الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف والمشهور على الألسنة إبدال الرجل بالعبد وفي معناه ما أخرجه سعيد بن منصور في سننه عن ابن مسعود من قوله إني لأكره أن أرى الرجل فارغا لا في عمل الدنيا ولا الآخرة ورواه أحمد وابن المبارك والبيهقي وابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه قال اني لأمقت الرجل أراه فارغا ليس في شيء من عمل دنيا ولا آخرة وذكره الزمخشري في تفسيره سورة الانشراح عن عمر بلفظ اني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة وفي الشعب للبيهقي عن عروة بن الزبير أنه قال يقال ما شر شيء في العالم قال البطالة وأخرج الطبراني في معجمه الكبير والأوسط وابن عدي في كامله عن ابن عمر مرفوعا بسند فيه ضعيف ومتروك أنه قال ان الله يحب المؤمن المحترف وروى ابن ماجه والطبراني عن عمران بن حصين مرفوعا ان الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال وروى الديلمي عن علي رفعه ان الله يحب أن يرى عبده تعبا في طلب الحلال قال في المقاصد ومفرداتها ضعاف ولكن بانضمامها تتقوى أي فيصير الحديث حسنا.
(3) (الشذرة، الضعيفة، المشتهر، المقاصد، ضعيف الجامع) رواه ابن ماجه والطبراني في المعجم الكبير، قال في تهذيب التهذيب: موسى بن عبيدة الربذي قال العقيلي لا يثبت سماعه من عمران بن حصين والراوي عنه متروك، وقال في مصباح الزجاجة: هذا إسناد ضعيف القاسم بن مهران لم يثبت سماعه من عمران وموسى بن عبيدة الربذي ضعيف رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن عبد الرحمن بن محمد المحلوبي عن موسى بن عبيدة به.
(4) (التحديث) قال في الفتح: قوله باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو كأنه أراد أن الكي جائز للحاجة وأن الأولى تركه إذا لم يتعين وأنه إذا جاز كان أعم من أن يباشر الشخص ذلك بنفسه أو بغيره لنفسه أو لغيره وعموم الجواز مأخوذ من نسبة الشفاء إليه في أول حديثي الباب وفضل تركه من قوله وما أحب أن أكتوي وقد أخرج مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر قال رمى سعد بن معاذ على أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن طريق أبي سفيان عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه وروى الطحاوي وصححه الحاكم عن أنس قال كواني أبو طلحة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصله في البخاري وأنه كوى من ذات الجنب وسيأتي قريبا وعند الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة ولمسلم عن عمران بن حصين كان يسلم علي حتى أكتويت فترك ثم تركت الكي فعاد وله عنه من وجه آخر أن الذي كان انقطع عني رجع إلي يعني تسليم الملائكة كذا في الأصل وفي لفظ أنه كان يسلم علي فلما اكتويت أمسك عني فلما تركته عاد إلي وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي عن عمران نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا وفي لفظ فلم يفلحن ولم ينجحن وسنده قوي والنهي فيه محمول على الكراهة أو على خلاف الأولى لما يقتضيه مجموع الأحاديث وقيل أنه خاص بعمران لأنه كان به الباسور وكان موضعه خطرا فنهاه عن كيه فلما أشتد عليه كواه فلم ينجح وقال بن قتيبة الكي نوعان كي الصحيح لئلا يعتل فهذا الذي قيل فيه لم يتوكل من اكتوى لأنه يريد أن يدفع القدر والقدر لا يدافع والثاني كي الجرح إذا نغل أي فسد والعضو إذا قطع فهو الذي يشرع التداوي به فإن كان الكي لأمر محتمل فهو خلاف الأولى لما فيه من تعجيل التعذيب بالنار لأمر غير محقق وحاصل الجمع أن الفعل يدل على الجواز وعدم الفعل لا يدل على المنع بل يدل على أن تركه أرجح من فعله وكذا الثناء على تاركه وأما النهي عنه فإما على سبيل الاختيار والتنزيه وإما عما لا يتعين طريقا إلى الشفاء والله أعلم وقد تقدم شيء من هذا في باب الشفاء في ثلاث ولم أر في أثر صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى إلا أن القرطبي نسب إلى كتاب أدب النفوس للطبري أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى وذكره الحليمي بلفظ روى أنه اكتوى للجرح الذي أصابه بأحد قلت والثابت في الصحيح كما تقدم في غزوة أحد أن فاطمة أحرقت حصيرا فحشت به جرحه وليس هذا الكي المعهود وجزم بن التين بأنه اكتوى وعكسه بن القيم في الهدى.
(5) (الألحاظ، التحديث ضعاف الدارقطني، ضعيف ابن ماجه) قال في تغليق التعليق: وروي عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا توضأ حرك خاتمه رواه ابن ماجه بسند ضعيف.
قال في مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجه: هذا إسناد ضعيف لضعف معمر وأبيه محمد بن عبيد الله قال البخاري معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع منكر الحديث قال البيهقي والاعتماد في هذا الباب على الأثر عن علي وعبد الله بن عمر قلت أثر علي وابن عمر رواهما ابن أبي شيبة في مصنفه ونقل أيضا فعله عن عروة والحسن البصري وعمرو بن دينار وسلام بن عبد الله.
(6) (الشذرة، الضعيفة) قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك.
قال ابن حمزة الحسيني في البيان والتعريف: أخرجه البغوي والباوردي وابن قانع وابن السكن وابن شاهين والطبراني والديلمي من طريق معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب أو ابن أبي حاطب الأنصاري رضي الله عنه قال البيهقي في إسناده نظر وأشار في الإصابة إلى عدم صحبته.
قال في المحلى عند تفسير قوله تعالى"ومنهم من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقن ... الآيات قال وهذه أيضا صفة أوردها الله تعالى يعرفها كل من فعل ذلك من نفسه وليس فيها نص ولا دليل على أن صاحبها معروف بعينه على أنه قد روينا أثرا لا يصح وفيه أنها نزلت في ثعلبة بن حاطب وهذا باطل لأن ثعلبة بدري معروف وهذا أثر."