الصفحة 24 من 130

42.أنزلوا الناس منازلهم. [1]

43.أنفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب. [2]

44.إنما العين وكاء السه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء. [3]

45.أوحى الله إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك. (التنزيه، الفوائد، اللآلئ، الموضوعات، الدر الملتقط، الضعيفة، القدسية الضعيفة، اللؤلؤ المرصوع، المشتهر، المقاصد، نصيحة الداعية، تذكرة الموضوعات) [4]

46.أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها، قال: فقال: يارب إن فيها عبدا لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم، فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط. [5]

(1) (الشذرة، الضعيفة، المقاصد، ضعيف أبي داود، ضعيف الجامع، كشف الخفاء) رواه أبو داود ومسلم تعليقًا قي المقدمة، قال صاحب كشف الخفاء: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم رواه مسلم تعليقا في مقدمة صحيحه فقال ويذكر عن عائشة قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث، ووصله أبو نعيم في المستخرج وأبو داود وابن خزيمة والبزار وأبو يعلى والبيهقي في الأدب والعسكري في الأمثال وغيرهم من حديث ميمون بن أبي شبيب أنه قال جاء سائل الى عائشة فأمرت له بكسرة وجاء رجل ذو هيئة فأقعدته معها فقيل لها لم فعلت ذلك قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم قال في اللآلئ وأعله أبو داود بأن ميمون لم يدرك عائشة ورد عليه بأن ميمون هذا كوفي قديم أدرك المغيرة والمغيرة مات قبل عائشة ومجرد المعاصرة كاف عند مسلم وقد حكم الحاكم بصحته وتبعه ابن الصلاح في علومه انتهى ما في اللآلئ ورواه أبو نعيم في الحلية بلفظ ان عائشة كانت في سفر فأمرت لناس من قريش بغداء فمر رجل غني ذو هيئة فقالت ادعوه فنزل فأكل ومضى وجاء سائل فأمرت له بكسرة فقالت ان هذا الغني لم يجمل بنا إلا ما صنعناه به وان هذا السائل سأل فأمرت له بما يترضاه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا الحديث ولفظ أبي داود أنزلوا الناس منازلهم وقد صححه الحاكم وغيره قال في المقاصد وتعقب بالانقطاع وبالاختلاف في رفعه ووقفه كما بسطت ذلك في أول ترجمة شيخنا مع الإلمام بمعناه وورد عن غير عائشة أيضا كمعاذ فروى حديثه مرفوعا إلى الخرائطي في المكارم بلفظ أنزل الناس منازلهم من الخير والشر وأحسن أدبهم على ا لأخلاق الصالحة كجابر فروى حديثه مرفوعا في جزء الغسولي بلفظ جالسوا الناس على قدر أحسابهم وخالطوا الناس على قدر أديانهم وأنزلوا الناس على قدر منازلهم وداروا الناس بعقولكم وكعلي فروى حديثه موقوفا في تذكرة الغافلي بلفظ من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه ومن رفع أخاه فوق قدره اجتز عداوته وبالجملة فحديث عائشة حسن وقال في التمييز وذكره الحاكم أبو عبدالله في كتابه معرفة علوم الحديث وقال حديث صحيح.

(2) (أسنى المطالب، الشذرة، اللؤلؤ المرصوع، النوافح، تحذير المسلمين، المقاصد الحسنة، كشف الخفاء، مختصر المقاصد) قال في كشف الخفاء: انفق ما في الجيب يأتك ما في الغيبليس بحديث لكنه يقرب من معنى الحديث المتقدم المتفق عليه أنفق أنفق عليك، وقوله تعالى"وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه"والمشهور على الألسنة يأتيك بالياء وله وجه في العربية وأخرج الخطيب في جزء له في الزهد عن يحيى بن معاذ الرازي أنه قال بدأ أمري في سياحتي حيث خرجت من الري فوقع في قلبي شأن المؤنة والنفقة فتفكرت في نفسي فاذا بهاتف لي في قلبي أخرج ما في الجيب نعطيك من الغيب قال القاري في الموضوعات واما قولهم أنفق أبو بكر ما معه حتى تخلل بالعباءة فليس في المرفوع لكن معناه صحيح انتهى وقال النجم أنفق أبو بكر ما معه حتى تخلل بالعباءة ليس واردا هكذا ومعناه ثابت لقوله صلى الله عليه وسلم واساني بنفسه وماله ولقوله ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله وأسلم وله أربعون ألفا فأنفقها في سبيل الله وقالت عائشة ما ترك دينارا ولا درهما.

(3) (الجامع، اللطيفة، حسن الأثر، ذخيرة الحفاظ، ضعاف الدارقطني) رواه أحمد وابن ماجه عن علي ورواه أحمد وابن ماجه بلفظ العين بالإفراد، ورواه البيهقي عن معاوية بلفظ العين وكاء السه فاذا نامت العين استطلق الوكاء.

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الجزء (21) الصفحة (391) روي في السنن من حديث علي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما وقد ضعفه غير واحد.

وقال في نصب الراية: حديث آخر أخرجه البيهقي عن بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق الوكاء ورواه الطبراني في معجمه وزاد فمن نام فليتوضأ واعل أيضا بوجهين أحدهما الكلام في أبي بكر بن أبي مريم قال أبو حاتم وأبو زرعة ليس بالقوي والثاني ان مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس عن معاوية موقوفا هكذا رواه بن عدي وقال مروان اثبت من أبي بكر بن أبي مريم انتهى.

وقال في معجم الزوائد: عن معاوية بن أبي سفيان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العينين وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف لاختلاطه.

(4) قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: أخبرني الحسن بن محمد الخلال حدثنا يوسف بن عمر القواس حدثنا أبو مقاتل محمد بن العباس بن شجاع حدثنا الحسين بن داود يعني البلخي حدثنا الفضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أوحى الله الى الدنيا أن اخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك تفرد بروايته الحسين عن الفضيل وهو موضوع ورجاله كلهم ثقات سوى الحسين بن داود ..

(5) (الضعيفة، القدسية الضعيفة) عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال إن فيها عبدك فلان لم يعصك طرفة عين قال اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبيد بن إسحق العطار عن عمار بن سيف وكلاهما ضعيف ووثق عمار بن سيف بن المبارك وجماعة ورضي أبو حاتم عبيد بن إسحاق.

وقال البيهقي في شعب الإيمان: وروي ذلك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت