الصفحة 28 من 130

56.ادرؤوا الحدود بالشبهات. [1]

57.اذهبوا فأنتم الطلقاء. [2]

58.ارحموا من الناس ثلاث: عزيز قوم ذل، وغني قوم افتقر، وعالما بين جهال. [3]

(1) (اللطيفة، المقاصد الحسنة، ضعيف الجامع، كشف الخفاء، الدرر المنتثرة) قال في الدراية تخريج أحاديث الهداية: حديث ادرءوا الحدود بالشبهات الترمذي من حديث عائشة بلفظ ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن كان لها مخرج فخلوا سبيله فإن الإمام إن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة وفيه يزيد بن زياد وهو ضعيف

قال الترمذي ووقفه أصح وأخرجه الحاكم والدار قطني والبيهقي وقال الموقوف أقرب إلى الصواب

وفي الباب عن علي مختصرا ادرءوا الحدود أخرجه الدار قطني وعن أبي هريرة ادرءوا الحدود ما استطعتم أخرجه أبو يعلى ولابن ماجة من هذا الوجه ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعا. ثم قال في باب الوطء الذي يوجب الحد، حديث ادرءوا الحدود بالشبهات، لم أجده مرفوعا وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال ادفعوا الحدود بكل شبهة وله عن معاذ وابن مسعود وعقبة ابن عامر إذا اشتبه عليك الحد فادرأه وإسناده ضعيف ومنقطع وللبيهقي في الخلافيات عن علي نحوه ورواه الحارثي في مسند أبي حنيفة عن ابن عباس ولابن أبي شيبة عن إبراهيم قال عمر لأن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلى من أن أقيمها بالشبهات وقد تقدم في أول الحدود

قال في كشف الخفاء: ادرؤوا الحدود بالشبهات، قال في الأصل رواه الحارثي في مسند أبي حنيفة عن ابن عباس مرفوعا وأخرجه ابن السمعاني عن عمر بن عبدالعزيز فذكر قصة طويلة فيها قصة شيخ وجدوه سكران فأقام عليه عمر الحد ثمانين فلما فرغ قال يا عمر ظلمتني فانني عبد فاغتم عمر ثم قال إذا رايتم مثل هذا في سمته وهيئته وعلمه وفهمه وأدبه فاحملوه على الشبهة فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ادرؤا الحدود بالشبهات قال شيخنا يعني الحافظ ابن حجر وفي سنده من لا يعرف انتهى وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس اشتهر على الألسنة والمعروف في كتب الحديث أنه من قول عمر بن الخطاب بغير لفظه انتهى وعزاه في الدرر الى الترمذي بلفظ ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فان وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله قال الامام لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة وأخرجه ابن أبي شيبة عن عمر بلفظ لأن أخطئ في الحدود بالشبهات وأخرجه ابن حزم في الايصال بسند صحيح وأخرجه مسدد عن ابن مسعود أنه قال ادرؤا الحدود عن عباد الله عز وجل ورواه البيهقي عن عاصم بلفظ ادرؤا بالشبهات وادفعوا القتل عن المسلمين ما استطعتم وقال أنه أصح ما فيه وأخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي وأبو يعلى عن عائشة مرفوعا بلفظ ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فان كان له مخرج فخلوا سبيله فان الامام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة مثم قال في المقاصد ورويناه عن علي مرفوعا بلفظ ادرؤا الحدود ولا ينبغي للامام أن يعطل الحدود وفيه المختار بن نافع منكر الحديث وأخرجه ابن ماجه بسند فيه ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعا وقال النجم ورواه ابن عدي في جزء له من مصر والجزيرة عن عباس بزيادة وأقيلوا الكرام عثراتهم إلا في حد من حدود الله تعالى ثم قال وقال عمر بن الخطاب لأن أخطئ في الحدود بالشبهات أحب إلي أن أقيمها بالشبهات انتهى

(2) (الضعيفة) رواه البيهقي في السنن الكبرى، وابن حبان في الثقات، وابن القيم في الزاد، وأورده الصنعاني في سبل السلام والشوكاني في نيل الأوطار.

(3) (أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الإتقان، التذكرة، التمييز، التنزيه، الدرر المنتثرة، الشذرة، الفوائد المجموعة، الآليء، اللؤلؤ، المقاصد الحسنة، المنار المنيف، الموضوعات، تحذير المسلمين، كشف الخفاء) قال ابن القيم في المنار المنيف وفي نقد المنقول: فصل ركاكة ألفاظ الحديث وسماجة معناه تدلان على وضعه، ومنها ركاكة ألفاظ الحديث وسماجتها بحيث يمجها السمع ويدفعها الطبع، كحديث أربع لا تشبع من أربع أنثى من ذكر وأرض من مطر وعين من نظر وأذن من خبر، وحديث ارحموا عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر وعالما تلاعب به الصبيان.

قال في كشف الخفاء: ارحموا من الناس ثلاثة عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر وعالما بين جهالرواه العسكري وابن حبان بسند فيه منكر عن أنس ورواه الخطيب بسند فيه مجهول عن أنس مرفوعا مثله لكن بلفظ وفقيها يتلاعب فيه الصبيان الجهال ورواه القضاعي عن ابن مسعود رفعه بلفظ وعالما يلعب به الحمقى والجهال ورواه ابن حبان في تاريخه بسند فيه كذاب عن ابن عباس وأبي هريرة مرفوعا بلفظ وعالما يتلاعب به الصبيان وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال إنما يعرف من كلام الفضيل بن عياض وساقه من جهة الحاكم عن الفضيل بن عياض أنه قال ارحموا عزيز قوم ذل وغنيا افتقر وعالما بين جهال، وقال في الدرر وأخرجه ابن حبان في تاريخه من حديث ابن عباس والديلمي في حديث أبي هريرة بأسانيد واهية والسلماني في الضعفاء عن أنس وضعفه هذا والمشهور على الألسنة إسقاط لفظ من الناس ثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت