64.الأقربون أولى بالمعروف [1] .
65.الأكل في السوق. [2]
66.الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن. [3]
(1) (أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، التمييز، الشذرة، الضعيفة، اللؤلؤ المرصوع، المشتهر، المقاصد، النخبة، النوافح، تحذير المسلمين، سلسلة لا أصل لها، كشف الخفاء) قال في كشف الخفاء: الأقربون أولى بالمعروف، قال السخاوي ما علمته بهذا ولكن قال صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة أرى أن تجعلها في الأقربين كما رواه البخاري في باب إذا وقف أو وصى لأقاربه عن أنس قال وقال ثابت عن أنس قال صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة اجعلها لفقراء قرابتك وفي التنزيل"قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين"،"كتب عليكم اذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف"، وفي أسنى المطالب اشتهر على الألسنة الأقربون أولى بالمعروف وليس بحديث خلافا لمن زعمه لكن يشهد له قصة أبي طلحة وقوله تعالى"ويسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين ... الآية"
(2) (أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الإتقان، التحديث، التعقبات، التنزيه، التمييز، الشذرة، الغماز، التنكيت، الضعيفة، الكشف الإلهي، اللؤلؤ المرصوع، اللطيفة، اللآليء، المغني عن الحفظ، المقاصد، الموضوعات، المغني، النوافح، تذكرة الموضوعات، ترتيب الموضوعات، ذخيرة الحفاظ، خاتمة سفر السعادة، ضعيف الجامع، كشف الخفاء) قال في معجم الزوائد: باب الأكل في السوقعن أبي امأمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأكل في السوق دناءة رواه الطبراني وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف.
وقال في المنار المنيف: ومن ذلك أحاديث النهي عن الأكل في السوق كلها باطلة، قال العقيلي لا يثبت في هذا الحديث شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. ...
قال في كشف الخفاء: وباب الأكل في السوق لم يثبت فيه شيء.
(3) (التحديث، ذخيرة الحفاظ، المغني عن الحفظ) قال ابن حجر في الدراية: حديث أبي هريرة الإمام ضامن أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي بإسناد رجاله ثقات لكن فيه اضطراب.
وقال في تلخيص الحبير: حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء فأرشد الله الأئمة واغفر للمؤذنين الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بهذا ورواه بن حبان من حديث الدراوردي عن سهيل به وعن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة يبلغ به بلفظ الإمام ضامن الحديث ورواه بن خزيمة من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن عمارة عن سهيل به وقال أحمد في مسنده حدثنا قتيبة ثنا عبد العزيز عن سهيل مثله قال بن عبد الهادي أخرج مسلم بهذا الإسناد نحوا من أربعة عشر حديثا ورواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن الحديث وفي رواية لأبي داود عن الأعمش نبئت عن أبي صالح ولا أراني إلا قد سمعته منه وعلق الترمذي مثلها دون قوله ولا أراني إلا آخره قال ورواه نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة قال سمعت أبا زرعة يقول حديث أبي صالح عن أبي هريرة أصح من حديث أبي صالح عن عائشة وقال محمد عكسه وذكر عن علي بن المديني أنه لم يثبت واحدا منهما وقال أحمد ليس لحديث الأعمش أصل وقال بن المديني لم يسمع سهيل هذا الحديث من أبيه إنما سمعه من الأعمش ولم يسمعه الأعمش من أبي صالح بيقين لأنه يقول فيه نبئت عن أبي صالح وكذا قال البيهقي في المعرفة وقال الدارقطني في العلل رواه سليمان بن بلال وروح بن القاسم ومحمد بن جعفر وغيرهم عن سهيل عن الأعمش قال وقال أبو بدر عن الأعمش حدثت عن أبي صالح وقال بن فضيل عنه عن رجل عن أبي صالح وقال عباس عن بن معين قال الثوري لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح ورجح العقيلي والدارقطني طريق أبي صالح عن أبي هريرة على طريق أبي صالح عن عائشة كما نقل الترمذي عن أبي زرعة وصححهما بن حبان جميعا ثم قال قد سمع أبو صالح هذين الخبرين من عائشة وأبي هريرة جميعا ومن الاختلاف على الأعمش فيه ما رواه إبراهيم بن طهمان عنه عن مجاهد عن بن عمر أخرجه أبو العباس السراج من طريقه وصححه الضياء في المختارة وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد وعن جابر في العلل لابن الجوزي.
تنبيه روى البزار هذا الحديث من رواية أبي حمزة السكري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة فزاد فيه قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك فقال إنه يكون بعدكم قوم سفلتهم مؤذنوهم قال الدارقطني هذه الزيادة ليست بمحفوظة فأشار بن القطان إلى أن البزار هو المنفرد بها وليس كذلك فقد جزم بن عدي بأنها من افراد أبي حمزة وكذا قال الخليلي وابن عبد البر وأخرجه البيهقي من غير طريق البزار فبرئ من عهدتها وأخرجها بن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله عن يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش واتهم بها عيسى وقال إنما تعرف هذه الزيادة بأبي حمزة قال بن القطان أبو حمزة ثقة ولا عيب للإسناد إلا ما ذكر من الانقطاع.
فائدة هذا الحديث ذكره الرافعي مستدلا به على أفضلية الأذان وفي الباب عن معاوية عند مسلم المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة وفيه عن بن الزبير وأبي هريرة بألفاظ مختلفة وقال بن أبي داود سمعت أبي يقول معناه أن الناس يعطشون يوم القيامة فإذا عطش الإنسان انطوت عنقه والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة وفي صحيح بن حبان من حديث أبي هريرة يعرفون بطول أعناقهم يوم القيامة زاد السراج لقولهم لا إله إلا الله وفيه عن بن أبي أوفى إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأهلة لذكر الله صححه الحاكم وحديث أبي سعيد لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة رواه البخاري وفي حديث أنس إذا أذن في قرية آمنها الله من عذابه ذلك اليوم رواه الطبراني، انتهى.
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية: حديث الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم ارشد الأئمة واغفر للمؤذنين هذا حديث لا يصح، قال احمد بن حنبل ليس لهذا الحديث اصل ليس يقول فيه أحد عن الأعمش انه قال انا ابو صالح والأعمش يحدث عن ضعاف.