الصفحة 34 من 130

71.البركة مع أكابركم. [1]

72.البطنة تذهب الفطنة. [2]

73.التأني من الله تعالى، والعجلة من الشيطان. [3]

74.التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء. [4]

75.التحذير من التبرم بحوائج الناس. [5]

(1) (أحاديث القصاص، أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الشذرة، المتناهية، التذكرة، المقاصد، ذخيرة الحفاظ، كشف الخفاء) رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الاٌيمان والبزار والمنذري في الترغيب والترهيب والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.

قال ابن عدي في الضعفاء: وهذا رواه عن بن المبارك جماعة فأسندوه والأصل فيه مرسل

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الجزء (18) الصفحة (379) ومما يروون (القصاص) عنه صلى الله عليه وسلم: {البركة مع أكابركم} . فأجاب: الحمد لله قد ثبت في الصحيح من حديث جبير أنه قال: {كبر كبر} أي: يتكلم الأكبر وثبت من حديث الإمامة أنه قال: {فإن استووا - أي في القراءة والسنة والهجرة - فليؤمهم. أكبرهم سنا}

قال ابن حبان في صحيحه: قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه لم يحدث بن المبارك هذا الحديث بخراسان إنما حدث به بدرب الروم فسمع منه أهل الشام وليس هذا الحديث في كتب بن المبارك مرفوعا.

(2) (الأسرار المرفوعة، التمييز، الشذرة، الغماز، المقاصد، اللؤلؤ المرصوع، تحذير المسلمين، كشف الخفاء) .

قال في المصنوع: ليس بحديث إنما هو من كلام عمرو بن العاص وغيره.

(3) (التذكرة، ضعيف الجامع، ضعيف الترمذي، كشف الخفاء، ذخيرة الحفاظ، الشذرة، المقاصد الحسنة، التذكرة، الإتقان، الألحاظ)

قال في كشف الخفاء: التأني من الله والعجلة من الشيطان رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن منيع والحارث بن أبي اسامة في مسانيدهم عن أنس رفعه وأخرجه البيهقي عنه ايضا وله شواهد عند الترمذي وقال حسن غريب بلفظ الأناة من الله والعجلة من الشيطان والعسكري عن سهل بن سعد رفعه بلفظ الأناة الخ لكن ضعفه بعضهم بأن فيه عبد المهيمن ضعيف ورواه البيهقي أيضا عن ابن عباس رفعه بلفظ اذا تأنيت أصبت أو كدت تصيب وإذا استعجلت أخطأت أو كدت تخطئ وفي سنده سعيد بن سماك متروك كما قال أبو حاتم وللطبراني والعسكري والقضاعي من حديث ابن لهيعة عن عقبة بن عامر رفعه من تأنى أصاب أو كاد ومن عجل أخطأ أو كاد وللعسكري فقط عن الحسن البصري مرسلا التبين من الله والعجلة من الشيطان فتبينوا والتبين التثبت والتأني كما قرئ بهما في قوله تعالى"فتبينوا"ويشهد له ما أخرجه الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبدالقيس ان فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة وما أحسن ما قيل:

قد يدرك المتأني بعض حاجته *** وقد يكون مع المستعجل الزلل

وقد ورد تقييد ذلك ببعض الأعمال فروى أبو داود عن سعد بن أبي وقاص التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة قال الأعمش لا أعلم إلا أنه رفعه وفي لفظ للحاكم وأبي داود والبيهقي عن سعد التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة وللمزي في تهذيبه في ترجمة محمد بن موسى عن شيخة من قومة مرسلا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الأناءة في كل شيء إلا في ثلاث إذا صيح يا خيل الله اركبي واذا نودي بالصلاة واذا كانت الجنازة و للترمذي بسند حسن عن علي رفعه ثلاثة لا تؤخروها الصلاة اذا أتت والجنازة اذا حضرت والأيم اذا وجدت كفؤا وللغزالي عن حاتم الأصم قال العجلة من الشيطان إلا في خمسة فإنها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إطعام الطعام وتجهيز الميت وتزويج البكر وقضاء الدين والتوبة من الذنب.

قال ابن عدي في الضعفاء سمعت بن حماد يقول قال البخاري عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد (أحد رواة الحديث) منكر الحديث.

قال في تحفة الأحوذي: قوله الأناة من الله والعجلة من الشيطان قال المناوي في شرح الجامع الصغير أي هو الحامل عليها بوسوسته لأن العجلة تمنع من التثبت والنظر في العواقب وذلك موقع في المعاطب وذلك من كيد الشيطان ووسوسته ولذلك قال المرقش يا صاحبي تلوما لا تعجلا إن النجاح رهين أن لا تعجلاإ وقال عمرو بن العاص لا يزال المرء يجتني من ثمرة العجلة الندامة ثم العجلة المذمومة ما كان في غير طاعة ومع عدم التثبت وعدم خوف الفوت ولهذا قيل لأبي العيناء لا تعجل فالعجلة من الشيطان فقال لو كان كذلك لما قال موسى وعجلت إليك رب لترضى والحزم ما قال بعضهم لاتعجل عجلة الأخرق ولا تحجم إحجام الواني الفرق انتهى

قيل ويستثنى من ذلك ما لا شبهة في خيريته قال تعالى (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات) قال القاري بون بين المسارعة والمبادرة إلى الطاعات وبين العجلة في نفس العبادات فالأول محمود والثاني مذموم انتهى

(4) (المشتهر، المعلة، ضعيف الجامع) رواه الترمذي وقال حديث حسن ولا نعرفه الا من هذا الوجه، والدارقطني والدارمي في سننهما والحاكم في مستدركه، وعبد بن حميد في مسنده والمنذري في الترغيب والترهيب.

(5) (التحديث، المغني عن الحفظ، المنار المنيف)

قال في المنار المنيف: أحاديث التحذير من التبرم بحوائج الناس ليس فيها شيء صحيح قال العقيلي وقد روي في هذا الباب أحاديث ليس فيها شيء يثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت