الصفحة 45 من 130

96.الذكر على أعضاء الوضوء. [1]

97.الزحمة رحمة. [2]

98.السخي قريب من الله، والبخيل بعيد من الله. [3]

99.السلطان ظل الله في أرضه، من نصحه ; هدي، ومن غشه ; ضل. [4]

100.السماء قبلة الدعاء. [5]

101.الشيخ في قومه كالنبي في أمته. [6]

(1) . (الأسرار المرفوعة، التحديث، المنار) قال ابن القيم في المنار المنيف: وأحاديث الذكر على أعضاء الوضوء كلها باطل ليس فيها شيء يصح، وأقرب ما روي منها أحاديث التسمية على الوضوء وقد قال الإمام أحمد لا يثبت في التسمية على الوضوء حديث انتهى ولكنها أحاديث حسان

(2) (الأسرار المرفوعة، الإتقان، التمييز، الجد، الشذرة، الكشف الإلهي، الغماز، اللؤلؤ المرصوع، المصنوع، المقاصد، النخبة، تحذير المسلمين، سلسلة لا أصل لها، كشف الخفاء) .

(3) (التحديث، المغني) قال ابن القيم في المنار: حديث السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة والبخيل عكسه قال الدارقطني لا يثبت فيها حديث بوجه.

(4) (الضعيفة، المشتهر) قال في كشف الخفاء: انما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض رواه أبو الشيخ والديلمي والبيهقي وآخرون عن أنس مرفوعا بلفظ اذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها انما السلطان الحديث وفي لفظ للديلمي وأبي نعيم وغيرهما عن أنس مرفوعا السلطان ظل الله ورمحه في الأرض فمن نصحه ودعا له اهتدى ومن دعا عليه ولم ينصحه ضل قال في المقاصد وهما ضعيفان.

وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث: سألت أبي عن حديث رواه خالد بن خداش عن ابي عون ابن ابي ركبة وقال خالد مرة عون بن ابي ركبة عن غيلان بن جرير عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلطان ظل الله في الارض قال ابي هذا حديث منكر وابن أبي ركبة مجهول.

وقال صاحب لسان الميزان عند ترجمة عقبة بن عبد الله العنبري عن قتادة قال الأزدي حديثه غير محفوظ قلت لأنه من طريق داود بن المحبر وداود تالف انتهى قال العقيلي مجهول وحديثه منكر ساقه من رواية داود بن المحبر وداود عنه عن قتادة عن أنس قال رضي الله تعالى عنه رفعه السلطان ظل الله في الأرض فمن نصحه ودعا له اهتدى ومن غشه ودعا عليه ضل وهذا الحديث هو الذي أخرجه الأزدي.

(5) (التحديث) .

(6) (أحاديث القصاص، أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الإتقان، التمييز، التنزيه، الجد الحثيث، الدرر المنتثرة، الشذرة، اللؤلؤ المرصوع، المقاصد، المصنوع، النخبة، تحذير المسلمين، كشف الخفاء) قال ابن حجر في اللسان عند ترجمة (أبي داود عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني أبو عبد الرحمن) وقال بن حبان في الضعفاء روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار وذكر له عن مالك عن نافع عن بن عمر رفعه الشيخ في قومه كالنبي في أمته وهذا موضوع ولعل بن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها بن حبان ممن هو دونه.

وقال في المصنوع: حديث الشيخ في قومه كالنبي في أمته أخرجه ابن حبان والديلمي ضعيف جدا وفي المقاصد جزم شيخنا وغيره بأنه موضوع وإنما هو كلام بعض السلف.

قال صاحب كشف الخفاء: قال في المقاصد رواه ابن حبان في الضعفاء وكذا الديلمي عن أبي رافع مرفوعا لكن بلفظ الشيخ في أهله ورواه ابن حبان أيضا في ترجمة عبدالله بن عمر الافريقي عن ابن عمر ثم قال وهو موضوع وقال الحافظ ابن حجر كابن تيمية انه ليس من كلام صلى الله عليه وسلم وانما يقوله بعض أهل العلم وربما أورده بعضعهم بلفظ الشيخ في جماعته كالنبي في قومه يتعلمون من علمه ويتأدبون من أدبه وكل ذلك باطل وروى الديلمي عن أنس مرفوعا بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله عز وجل فمن لم يبجلهم فليس منا لكن لكن أخرجه ابن حبان في الضعفاء عن أبي رافع مرفوعا وأسنده الديلمي عنه ورواه بالجامع الصغير بلفظ الشيخ في أهله كالنبي في أمته ورواه أيضا بلفظ الشيخ في بيته كالنبي في قومه ويقويه حديث العلماء ورثة الأنبياء وإن كان ضعيفا ويؤيده قوله تعالى فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت