102.الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. [1]
103.الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله. [2]
104.الصخرة عرش الله الأدنى. [3]
105.الصلاة خلف كل بر وفاجر [4]
106.الصلاة لا يقطعها شيء [5]
(1) (التحديث، جنة المرتاب، المغني عن الحفظ) قال في تلخيص الحبير: حديث الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ابن ماجة والبزار من حديث عبد الرحمن بن عوف والنسائي من حديثه بلفظ كان يقال وصوب وقفه على عبد الرحمن وأخرجه بن عدي من وجه آخر وضعفه وكذا صحح كونه موقوفا بن أبي حاتم عن أبيه والدارقطني في العلل والبيهقي.
قال بابن القيم حاشيته على سنن أبي داود: واحتجوا أيضا بقول عبد الرحمن بن عوف الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. رواه النسائي ولا يصح رفعه وإنما هو موقوف.
(2) (الضعيفة، النوافح، ضعيف الجامع، نصيحة الداعية) قال صاحب اللسان: عند ترجمة محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري قال بن الجوزي مجروح قلت له عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله تعالى عنه مرفوعا اليقين الإيمان كله وهذا المتن ذكره البخاري تعليقا في كتاب الإيمان ولم يقل فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وقد ذكره بن حبان في الثقات فقال يروي عن الثوري روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب ربما رفع السند قلت والحديث المذكور أخبرني به أحمد بن الحسن انا إبراهيم بن علي القطبي انا أبو الفرج بن الصيقل عن أبي المكارم اللباب أخبرنا أبو علي الحداد انا أبو نعيم انا الحسين بن علي الوراق حدثنا عبد الله بن صالح ثنا بن كاسب عن محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد اليامي عن أبي وايل عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله قال أبو علي النيسابوري هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد ولا من حديث الثوري قلت وأما الموقوف الذي علقه البخاري فأسنده الطبراني في المعجم الكبير من رواية الأعمش عن بن طيان عن علقمة عن عبد الله وقد اشبعت القول فيه في تعليق التعليق.
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية: انا ابو منصور القزاز قال انا ابو بكر بن ثابت قال اخبرنا القاضي ابو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي قال نا علي بن اسحاق المادراني قال حدثنا مطيع بن عبد الله قال نا يعقوب بن حميد قال نا محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد اليمامي عن ابي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصبر نصف الإيمان واليقين الايمان كله"قال المؤلف تفرد بروايته محمد بن خالد عن الثوري ومحمد بن خالد مجروح قال يحيى والنسائي يعقوب بن حميد ليس بشيء.
(3) (أسنى المطالب، التحديث) قال ابن القيم في المنار المنيف: ومن ذلك الحديث الذي يروى في الصخرة أنها عرش الله الأدنى تعالى الله عن كذب المفترين، ولما سمع عروة بن الزبير هذا قال سبحان الله يقول الله تعالى (وسع كرسيه السموات والأرض) وتكون الصخرة عرشه الأدنى وكل حديث في الصخرة فهو كذب مفترى والقدم الذي فيها كذب موضوع مما عملته أيدي المزورين الذين يروجون لها ليكثر سواد الزائرين وأرفع شيء في الصخرة أنها كانت قبلة اليهود وهي في المكان كيوم السبت في الزمان أبدل الله بها هذه الأمة المحمدية الكعبة البيت الحرام. ولما أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يبني المسجد الأقصى استشار الناس هل يجعله أمام الصخرة أو خلفها فقال له كعب يا أمير المؤمنين ابنه خلف الصخرة فقال يا ابن اليهودية خالطتك اليهودية بل أبنيه أمام الصخرة حتى لا يستقبلها المصلون فبناه حيث هو اليوم، وقد أكثر الكذابون من الوضع في فضائلها وفضائل بيت المقدس والذي صح في فضله قوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا وهو في الصحيحين.
(4) (التحديث، المتناهية، ضعاف الدارقطني، المغني عن الحفظ، النافلة، خاتمة سفر السعادة) قال صاحب عون المعبود في باب إمامة البر والفاجر، الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا ورواه الدارقطني بمعناه، وقال مكحول لم يلق أبا هريرة، وقد ورد هذا الحديث من طرق كلها كما قال الحافظ وهي أحاديث كثيرة دالة على صحة الصلاة خلف كل بر وفاجر إلا أنها كلها ضعيفة وقد عارضها حديث لا يؤمنكم ذو جرأة في دينه ونحوه وهي أيضا ضعيفة قالوا فلما ضعفت الأحاديث من الجانبين رجعنا إلى الأصل وهي أن من صحت صلاته صحت إمامته وأيد ذلك فعل الصحابة فإنه أخرج البخاري في التاريخ عن عبد الكريم أنه قال أدركت عشرة من أصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم يصلون خلف أئمة الجور ويؤيده أيضا حديث مسلم كيف أنت إذا كان عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها قال فما تأمرني قال صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة فقد أذن بالصلاة خلفهم وجعلها نافلة لأنهم أخرجوها عن وقتها، وظاهره أنهم لو صلوها في وقتها لكان مأمورا بصلاتها خلفهم فريضة.
(5) (التحديث، جنة المرتاب، خاتمة سفر السعادة، ضعيف أبي داود، المغني عن الحفظ) قال العجلوني في كشف الخفاء: وباب الصلاة لا يقطعها شيء لم يثبت فيه شيء.