107.الضرورات تبيح المحظورات. [1]
108.ذكر حسان الوجوه (طلب الخير منهم إلى غير ذلك ... ) [2]
109.العازب فراشه من نار، مسكين رجل بلا امرأة ومسكينة امرأة بلا رجل. [3]
110.العمرة المكية، مساجد عائشة رضي الله عنها الموجودة في التنعيم، ميقات العمرة المكية. [4]
111.الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل. [5]
(1) (أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الإتقان، التمييز، الجد الحثيث، الشذرة، الغماز، اللؤلؤ المرصوع، المصنوع، المقاصد، النخبة، النوافح، تحذير المسلمين، سلسلة لا أصل لها، كشف الخفاء) قال في المصنوع: حديث الضرورات تبيح المحظورات ليس بحديث.
(2) (أحاديث مختارة، أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، التعقبات، التمييز، التنزيه، التنكيت، الشذرة، الدر الملتقط، الغماز، الفوائد، الكشف الإلهي، اللآلئ، المشتهر، المقاصد، المنار المنيف، الموضوعات، النوافح، الوضع في الحديث، تذكرة الموضوعات، ترتيب الموضوعات، ذخيرة الحفاظ، ضعيف الجامع، موضوعات الصاغاني، كشف الخفاء) قال العجلوني في كشف الخفاء: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه هذه رواية الأكثر عن أنس وجابر وابن عباس وعائشة وغيرهم وفي رواية للطبراني من حديث يزيد بن خصيفة مرفوعا بلفظ التمسوا الخير ورواه الدارقطني في الافراد عن أبي هريرة بلفظ ابتغوا الخير عند حسان الوجه وفي رواية القسملي إذا طلبتم الحاجات فاطلبوها إلى حسان الوجوه وفي لفظ اطلبوا الحوائج والخير وفي آخر اطلبوا الخير أو قال العرف وكلاهما عند بعضهم من الزيادة فان قضى حاجتك قضاها بوجه طلق وان ردك ردك بوجه طلق فرب حسن الوجه دميمه عند طلب الحاجة ورب دميم الوجه قضاء للحوائج قال انما يعني حسن الوجه عند الطلب وطرقه كلها ضعيفة وبعضها أشد في ذلك من بعض وأحسنها ما أخرجه تمام عن ابن عباس رفعه بلفظ التمسوا الخير وكذا ما أخرجه البخاري في تاريخه عن ابن عباس وقيل عن أبي هريرة بسند فيه متروك وكذا أخرجه الطبراني عن ابن عباس بسند رجاله موثقون إلا عبدالله بن خراش فقال ابن حبان ربما أخطأ وان كان ثقة وضعفه غيره ومع هذا فلا يتهيأ الحكم على الحديث بالوضع الذي قاله الصغاني وكثيرون كما أشار الى ذلك الحافظ ابن حجر وغيره وروى العسكري عن رجل من جهينة رفعه وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.
قال ابن القيم في المنار المنيف: وكل حديث فيه ذكر حسان الوجوه أو الثناء عليهم أو الأمر بالنظر إليهم أو التماس الحوائج منهم أو أن النار لا تمسهم فكذب مختلق وإفك مفترى، وفي الباب أحاديث كثيرة وأقرب شيء في الباب حديث إذا بعثتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم، وفيه عمر بن راشد قال ابن حبان يضع الحديث وذكر أبو الفرج بن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات.
(3) (أحاديث القصاص) قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في الفتاوى: وما يروونه (أي القصاص) : {العازب فراشه من نار مسكين رجل بلا امرأة ومسكينة امرأة بلا رجل} هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) (التحديث) .
(5) (الأسرار المرفوعة، الإتقان، التذكرة، الضعيفة، الغماز، الكشف الإلهي، المتناهية، تبييض الصحيفة، ذخيرة الحفاظ، ضعيف الجامع، ضعيف أبي داود) قال العجلوني في كشف الخفاء: الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب رواه الديلمي عن أنس مرفوعا بزيادة والذي نفسي بيده أن القرآن والذكر لينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشب ولا يصح كما قاله النووي وعبارته في فتاويه الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل أخرجه الديلمي عن أنس وأبي هريرة وقال ابن الغرس عزاه الغزالي للفضيل بن عياض وقال أيضا نقل شيخنا المناوي عن بعضهم أن المراد بالغناء هنا في الحديث غنى المال قال ويؤيده قوله تعالى"ان الإنسان ليطغى أن رآه استغنى"
قال في تلخيص الحبير: حديث الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل رواه أبو داود بدون التشبيه والبيهقي من حديث بن مسعود مرفوعا وفيه شيخ لم يسم ورواه البيهقي أيضا موقوفا وفي الباب عن أبي هريرة رواه بن عدي وقال بن طاهر أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم تنبيه قال بعض الصوفية إنما المراد بالغناء هنا غنى المال ورده بعض الأئمة بأن الرواية إنما هي الغناء بالمد وأما غنى المال فهو مقصور قلت ويدل عليه حديث بن مسعود الموقوف فإن فيه والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء البقل ألا تراه جعل ذكر الله مقابلا للغناء لكونه ذكر الشيطان كما قابل الإيمان بالنفاق.
وقال ابن الملقن في البدر المنير: حديث الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل رواه البيهقي من رواية ابن مسعود بإسناد ضعيف قال ابن طاهر وغيره وأصح الأسانيد في ذلك وقفه على ابن مسعود
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية: أنبأنا اسماعيل قال انا ابن مسعدة قال انا ابو عمرو الفارسي قال اخبرنا ابن عدي قال نا ابو يعلى قال نا عباد بن موسى قال نا عبد الرحمن بن عبد الله عن ابيه عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الغناء ينبت النفاق في القلب، قال المؤلف هذا حديث لا يصح قال احمد لا يساوي حديث عبد الرحمن شيئا حرقناه وقال يحيى ليس بشيء وقال النسائي والدارقطني متروك.