118.المؤمن كيس فطن حذر. [1]
119.المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء. [2]
120.الناس على دين ملوكهم. [3] (الأسرار المرفوعة، الفوائد المجموعة، اللؤلؤ المرصوع، النخبة، المصنوع، تحذير المسلمين، تذكرة الموضوعات، سلسلة لا أصل لها)
121.الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا. [4]
(1) (أسنى المطالب، الشذرة، الضعيفة، المشتهر، الكشف الإلهي، المقاصد، ضعيف الجامع، نصيحة الداعية، كشف الخفاء) قال صاحب كشف الخفاء: المؤمن كيس فطن حذر وقاف لا يعجل رواه الديلمي والقضاعي عن أنس رفعه وهو ضعيف وللديلمي عن أنس أيضا بلفظ المؤمن فطن حذر وقاف متثبت لا يعجل عالم ورع والمنافق همزة لمزة حطمة لا يقف عند شبهة ولا عند محرم كحاطب ليل لا يبالي من أين كسب ولا فيما أنفق وأخرجه البخاري في تاريخه عن كعب بن عاصم بمثله الا انه زاد كيس في الترجمة ولم يقل كحاطب ليل الى آخره.
قال في لسان الميزان في ترجمة سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكذاب قال احمد بن حنبل تقدمت اليه فقال ثنا يزيد عن مكحول ثنا يزيد بن أبي حبيب فقلت أين لقيته فقال يا احمق لم أقله حتى أعددت لك جوابا لقيته بباب الأبواب قال أبو طالب عن احمد بن حنبل كان يضع الحديث وقال احمد بن يحيى بن أبي مريم عن يحيى معروف بوضع الحديث وقال عباس عن يحيى سمعت أبا داود النخعي يقول سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا قال يحيى كان اكذب الناس وقال البخاري متروك رماه قتيبة وإسحاق بالكذب وقال يزيد بن هارون لا يحل لاحد ان يروى عنه، عن المسيب بن إسحاق ثنا عيسى بن غنجار عن سليمان بن عمرو النخعي عن أبان عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤمن كيس فطن حذر.
(2) (الأسرار المرفوعة، التذكرة، الشذرة، النخبة، النوافح، الوضع في الحديث،، المصنوع) قال السيوطي في تدريب الراوي: فائدة قال النسائي الكذابون المعروفون بوضع الأحاديث أربعة ابن أبي يحيى بالمدينة والواقدي ببغداد ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام وربما أسند الواضع كلاما لنفسه كأكثر الموضوعات أو لبعض الحكماء أو الزهاد أو الإسرائيليات كحديث المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء لا أصل له من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بل هو كلام بعض الأطباء قيل إنه الحرث بن كلدة طبيب العرب.
قال في كشف الخفاء: المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء قال في المقاصد لا يصح رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم بل هو من كلام الحرث بن كلدة طبيب العرب أو غيره نعم روى ابن أبي الدنيا في الصمت عن وهب بن منبه قال اجتمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت وللخلال عن عائشة الأزمة دواء وفي لفظ الأزم وهو بفتح الهمزة وسكون الزاي الحمية وتتمته والمعدة داء وعودوا بدنا ما اعتاد وأورد في الاحياء من المرفوع البطنة أصل الداء والحمية أصل الدواء وعودوا كل بدن ما اعتاد قال مخرجه لم أجد له أصلا وللطبراني في الأوسط عن أبي هريرة مرفوعا المعدة حوض البدن والعروق اليها واردة فاذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة واذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم وذكره الدارقطني في العلل وقال اختلف فيه على الزهري ثم قال لا يصح ولا يعرف من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو من كلام عبدالملك بن سعيد بن الحرث ومثله في اللآلئ وزاد ولم يرو هذا مسندا عن ابراهيم بن جريج وكان طبيبا فجعل له إسناد ولم يسند غير هذا الحديث انتهى وفي الكشاف يحكى أن الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق فقال لعلي بن الحسين بن واقد ليس في كتابكم من علم الطب شيء والعلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان فقال له قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابه قال وما هي قال ... كلوا واشربوا ولا تسرفوا ... فقال النصراني ولا يؤثر عن رسولكم شيء في الطب فقال قد جمع رسولنا صلى الله عليه وسلم الطب في ألفاظ يسيرة قال وما هي قال قوله صلى الله عليه وسلم المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء وأعط كل بدن ما عودته فقال ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا انتهى واقتصر البيضاوي على قول الحسين قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابه قوله: (كلوا واشربوا ولا تسرفوا) قال الخفاجي لأن في ثبوت هذا الحديث كلاما للمحدثين انتهى فاعرفه.
(3) (الأسرار المرفوعة، الفوائد المجموعة، اللؤلؤ المرصوع، النخبة، المصنوع، تحذير المسلمين، تذكرة الموضوعات، سلسلة لا أصل لها) قال في المصنوع: حديث الناس على دين ملوكهم قال السخاوي لا أعرفه.
(4) (أسنى المطالب، الأسرار المرفوعة، الإتقان، التمييز، التي لا أصل لها، الجد الحثيث، الدرر المنتثرة، الشذرة، الغماز، الفوائد المجموعة، الكشف الإلهي، المشتهر، النخبة، النوافح، الوضع في الحديث، تذكرة الموضوعات، ذخيرة الحفاظ،، ضعيف الجامع، المصنوع، تحذير المسلمين، سلسلة لا أصل لها، كشف الخفاء) قال في المصنوع: حديث الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا من كلام علي رضي الله عنه.
وقال في كشف الخفاء: الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا هو من قول علي بن أبي طالب لكن عزاه الشعراني في الطبقات لسهل التستري ولفظه في ترجمته ومن كلامه الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا واذا ماتوا ندموا واذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم انتهى.