الصفحة 29 من 117

5 -من المستحسن -زيادةً في الأمنيات- أن تجعل بينك وبين الطرف الآخر -خاصة إذا كان وضعه أو وضعك حساسًا- بريدين أحدهما للاستقبال والآخر للإرسال، وكذلك يكون هو له بريدان أحدهما للاستقبال والآخَر للإرسال؛ فإن وقع أحد بريدَي الشخص في يد المخابرات فإنها سترسل ( reply) مثلًا، فعندها يَعْرف الطرف الآخَر أن في الأمر شيئًا؛ لأنكما اتفقتما أن يكون الإرسال على غير بريد الاستقبال. ولهذا فائدة أخرى -إذا كان البريد مراقَبًا- لتَبْتير المعلومات؛ لأن السؤال يأتي على بريد، ويأتي الجواب على بريدٍ غير بريد السؤال. [هذه الفكرة يمكن تطبيقها نفسها على الاتصالات اللاسلكية] .

6 -يُستَحسن عمومًا فتح صفحات تمويهية عن الأغاني والأفلام والنساء، فإذا ما دخَلَت المخابرات فجأة إلى مكان مقهى إنترنت أو إذا ما شك الأخ من أحدٍ دخل إلى المكان فإنك ستكون مؤمنا بإذن الله بهذا التمويه، مع التذكير على أن يتقي الله الأخ مع غض بصره في حين عدم الحاجة للنظر، أما إن كان الوضع شديدا فلينظر وليسمع الأغاني أيضا وأجره على الله وليستحضر بقلبه نية الجهاد فهو مأجور مأجور بإذنه تعالى فهو لم يفعل هذا الحرام إلا لمصلحة الجهاد والله أعلم.

7 -في بعض محلات الـ"نت"توجد اشتراكات أسبوعية أو شهرية مثلًا، أي تدفع مسبقًا وتنال مثلًا /15/ ساعة بسعر أقل، وهنا الغالب أن يعطيك صاحب المحل بطاقة لتَحْتَفظ بها أنت ويترك هو نسخة عنده، ففي هذه الحالة تحجج أنك تخشى أن تضيع منك البطاقة واتركها عنده، واعتمد على ذاكرتك في حفظ ساعات العمل لتتأكد أنه لا يغشك فيزيد دون أن تَشعر، وأعط صاحب المحل اسمًا وهميًا لا اسمك الحقيقي إن طلبه ليضعه على البطاقة مثلًا، وكل هذا خشية أن يقع الأخ في ظرف ما فيتم تفتيشه فيظهر أنه ممن يتعامل بالبريد الإلكتروني، أو ينكشف المكان الذي كنت ترتاده للـ"نت"، وهذا قد يفتح أبوابًا لا تُحمد عاقبتها.

8 -يجب أن لا تشتمل الرسالة البريدية على كلمات تلفت النظر (جهاد- لادن ... ) ، ويمكن أن تجعلها محرفة (جهاااا- أمون- أمنن- مخااابرااات- الكلاب ... ) ، والأحسن أن تكون محرفة تمامًا (جوجو بدل الجهاد- الجامعة بدل أفغانستان مثلًا ... إلخ) ، والأحسن أن تكتب بالحرف الانكليزي الكلمات العربية ( salam 3alaykom) ، فهذا وإن كان أصعب لكنه آمن مع الاتفاق على مصطلحات مثلا حرف (ء-ع-ح) يقابلها من الانكليزية (7 - 3 - 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت