الصفحة 43 من 117

1.يفضل استخدام هواتف الشارع وعدم التحدث من البيت أو من الهاتف النقال أو من الفندق في حال السفر.

2.التفتيش عن أجهزة التصنت بصورة دورية.

3.تفقد حال الإخوة الذين يتم الاتصال عليهم عادة حتى لا يتم القبض على أحدهم وتستمر المخابرات باستقبال المكالمات في بيته أو عبر هاتفه النقال.

4.حفظ الأرقام ذهنيا أو تكتب بشفرة لا يفهم أنها أرقام تليفونات.

5.الرد على التليفون بصيغة متفق عليها بين أفراد المكان الموجود فيه لمنع حدوث أخطاء ترشد عن أسماء وطبيعة ساكني هذا المكان.

6.عدم جعل المكالمة مبهمةً وغامضةً، لأنه في هذه الحالة سوف يعتقد العامل أن هناك شفرة سرية أو أن هناك عملًا سريًا.

7.عدم ذكر من أين يتحدث الشخص، لا يذكر أسماء دول أو أماكن أحياء.

8.إذا كانت بلغة أجنبية وفي وقت قصير فإنها تكون أفضل لأن العامل قد يتجنبها.

9.إذا كنت من الشباب المعروف بتدينه والتزامه فابدأ بالتحدث والاحتكاك بالصوفية لتُبعد عنك الأعين. [[1]

* أمن الاتصالات

الاتصالات هي عصب المعركة. وأمنيًا: هي الرئة التي يتنفس منها جهاز الأمن اليوم. والاتصالات تكون جسديًا باللقاءات أو بالوسائل الحديثة كالهاتف بأنواعه، والإنترنت.

* الاتصال المباشر [اللقاء] :

ينقسم الاتصال المباشر إلى عدة أقسام هي:

الاتصال المنتظم، والاحتياطي، والإنذار بالخطر.

الاتصال المنتظم: (عادي، بديل، وطارىء) .

· الاتصال العادي: يكون في الأوقات العادية بعد التأكد من عدم وجود أمن مضاد (كشف مراقبة) ، مع مراعاة تغيير الزمان والمكان والساتر، وتحديد فترة انتظار قصيرة، وتحديد فترة اللقاء.

· الاتصال البديل: ويتم لانعدام أو تعذر حصول الاتصال العادي ويكون متفَقًا عليه مسبقًا.

· الاتصال الطارىء: ويكون عن طريق لقاء المسؤول في مكان عمله، أو في طريقه للعمل، فيُعْلم المسؤول بوجوب لقائه في وقت متفق عليه مسبقًا عن طريق إشارات إيحائية غير مشبوهة.

الاتصال الاحتياطي:

وهو بديل عن الاتصال المنتظم، في وقت تكون فيه الرقابة مشددة علينا من قبل العدو، فتكون اتصالاتنا أكثر حذرًا، فنَستعمل طرق الاتصالات المباشرة وغير المباشرة.

اتصال إنذار بالخطر:

(1) "أمن الاتصالات"بقلم القائد/ سيف العدل - عن معسكر البتار العدد الخامس / محرم 1425 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت