ويحصل للإبلاغ عن حصول اعتقال أو ما شابه ذلك من أخطار، وتكون حركة معينة معروفة لكل المجموعة حيث عند استلامها يتوقف العمل السري لإعادة التنظيم والتقييم، والانحياز، والاختفاء، والتخلص من أي شيء يُثْبِت علاقتنا بالمأسور.
المقابلة السرية:
هي لقاء بين أفراد العمل سرًا حيث يتم فيه تبادل الوثائق والمعلومات.
* عناصر خطة المقابلة السرية والإجراءات الأمنية التي تُراعى لأجلها.
1 -تحديد مكان مناسب للمقابلة:
· أن تكون بعيدة عن الأماكن المشبوهة ونقاط الأمن.
· أن تكون أماكن عادية وطبيعية يَسهل الوصول إليها دون إثارة أي شبهة.
· إمكانية كشف المراقبة في المنطقة.
· تحديد مكان بديل للمقابلة (أول وثاني وثالث مسبقًا) بحيث إن كان الأول مشغولًا فيكون هنالك بديل متفق عليه مسبقًا.
مكان الجلوس يتيح للطرفين مراقبة المنطقة.
2 -تحديد تاريخ وزمان مناسبين:
· ويشمل تحديده باليوم والساعة بدقة.
· تحديد مدة المقابلة.
· تحديد مدة الإنتظار للمقابلة في حال حصول أي تأخير.
· تحديد ترتيب الوصول (من يصل أولًا؟) .
4 -نظام إشارات معين:
· إشارات مرئية: لباس كل طرف معروف للآخر مع وجود إشارة مميزة من جريدة أو مسبحة أو علاقة مفاتيح ... .
· إشارة الأمان: يقوم كل منهما بإخبار الآخر بأنه غير مراقَب وأن المكان آمن.
· إشارة لفظية: إن لم يكن الطرفان يعرفان بعضهما من قبل فلا بد من شفرة عند اللقاء ليتأكد الطرفان، والأسلم أن يكون جواب السؤال المتفق عليه بين الطرفين مناسبًا للسؤال وغير مطروق مثلًا: كيف الحال؟ جوابه: فوق الريح!!! لا تثير الشك أو الشبهة وتكون عادية، فهذا أحسن من أن يكون الجواب لا علاقة له بالسؤال خشية إثارة الريبة عند من حولهما إن وُجِدوا.
· إشارة تعارف إضافية: استخدام أنصاف عملات ورقية أو صور مثلًا.
-ومما ينبغي مراعاته وعدم إغفاله ما يلي:
-في حالة التخفي ينبغي أن لا يَخْرج الأخ إلا للضرورات؛ خاصة في حالة الخطر المُحْدِق؛ فالأصل في الطوارئ هو الكمون؛ لأن كل متحركين لا بد سيلتقيان.
-تجنَّب اللقاءات الدائمة التي تَلْفت الأنظار؛ ومنها التجمعات بعد صلوات الجماعة، والتجمهر أمام البيوت.
-عدم الاجتماع قرب النقط الأمنية أو الثكنات أو المخافر أو المناطق المشبوهة وذلك لكثرة المراقبة حولها.