-أن تكون اللقاءات واضحة ومحددة، وسريعة لاستلام أو تسليم المعلومات بدون حشو، وأن يتم تنفيذ التعليمات والأوامر بدقة حسب الخطة الموضوعة دون زيادة أو نقصان.
-وإن لزم الأمر في لقاء لأكثرَ من فرد معًا لتعلُّم التزوير مثلًا فينبغي تحجيب أو تنقيب الموجودين عن بعضهم؛ لئلا يعرفوا صور بعضهم؛ فهذا أسلم للإخوة.
-ومثل هذا إذا أراد أخٌ أن يصحب آخَرَ إلى منزل أو مكان فلا حَرج أن َيعصب عينيه أو على الأقل أن يطلب منه أن يُطرق نظره إلى الأرض حتى لا تنطبع علامة فارقة من الطريق في ذاكرته، ويمكن أن يمسك الأخ يد أخيه ويمشيه حتى لا يَلفتوا النظر إذا ما عصبوا عينه.
-عدم الارتباك أو القيام بحركات مشبوهة أو عصبية لافتة للنظر.
-أمنيات المراسلة اليدوية في حالة اللقاء المباشر:
[يجب مراعاة ما ذُكر في"أمنيات اللقاءات السرية"السالفة] .
· التنقل بأقصر الطرق المأمونة.
· معرفة ودراسة الطريق مسبقًا قبل الإرسال.
· معرفة المراسل للمرسل إليه (كلمة سر، والالتزام بها) .
· حمل الرسالة بأداة طبيعية مموهة لا يَظهر ما بداخلها.
· عدم العودة من نفس الطريق.
· مراعاة التمويه [الزي، الهيئة، العادات، التقاليد، اللهجة ... ] .
· التدرب على الدفاع عن النفس، واستعمال الأسلحة الخفيفة.
· الالتزام بالمواعيد بدقة والوصول للهدف في الوقت المحدد عن طريق.
· استعمال وسائل نقل سريعة.
· عدم الوصول مباشرة إلى المرسل إليه، وللحيطة يقوم المراسل مثلًا بدخول مبنى مقابل للمرسل إليه ويراقب المنطقة جيدًا.
· الاتفاق على إشارات خاصة عند الدخول والإستلام.
· القدرة على إخفاء الرسالة، وعدم إخراجها من مخبئها إلا عند التسليم.
· حمل أداة إتلاف [ولاعة =قدّاحة، كبريت، أو أَسيد] ، تُستعمل عند الضرورة.
· تحديد مكان الاستلام والوقت بالضبط.
· إبلاغ المراسل بخطورة الرسالة التي يحملها ليجتهد بإتلافها عند الاضطرار أو الانتهاء منها.
· كذلك، عند الاستلام يجب إعلام المرسل إليه بأهمية وخطورة الرسالة ليجتهد في الحفاظ عليها إلى حين تسليمها لمسؤوله أو إتلافها.
* الاتصال غير المباشر:
نقطة اتصال جامدة (ميتة) :