الصفحة 52 من 117

18 -ومرت معنا فكرة جيدة في"أمن الوثائق"نعيدها هنا: يمكن كتابة ما يلزمك من أرقام وعناوين على ملف كتابي ( WORD) ، ثم تحفظه في أحد بريداتك بعد أن تضع له كلمة سر طويلة [والأحسن أن تكون على التناوب بحرف صغير وكبير مع أرقام] ، وينبغي وضع بريد خاص للمحفوظات الخطيرة أو عدة بريدات بنفس العنوان على أكثر من شركة خشية حصول عطل في إحدى الشركات، وهذا البريد الخاص لا ترسل منه ولا إليه من أي بريد آخر للعمل؛ بمعنى أنه خاص للاحتفاظ بمثل هذه الأشياء، أو اسحب الأوراق المهمة على (سكنر) واحفظها في البريد أو الموقع الخاص، وعلى أقل تقدير ضعها في مكان واحد غير مكشوف في البيت حتى إذا طرأ طارئ تأخذها أو تُحرقها أو ترسل من يفعل ذلك ولا تكون في تلك اللحظة في حالة تشتت.

-وسنتحدث عن الهاتف الثابت، ثم اللاسلكي، ثم الجوَّال.

أ- الهاتف:

-تعامَلْ مع الهاتف على أنه مراقَب أو أنه يمكن أن يكون مراقبًا. [اتصَل أخ من أفغانستان بأهله فتم رصد المكالمة وتسجيلها ولما رجع أَمْسَكوا به، وهذا الحادث قبل التشديد العالمي على ما يسمونه بالإرهاب * والحوادث كثيرة كيف تم إمساك كثير من المتصلين هاتفيًا بالمطلوبين عند المخابرات، وهؤلاء المتصلون ممن لا علاقة لهم بشيء جهادي البتة، وإنما اتصل واحدهم بصاحبهم الذي تطلبه المخابرات، وهو لا يدري أن المخابرات تطلبه، وبعد الاتصال بفترة وجيزة تم استدعاؤهم، ومنهم من سُجِن حوالي /70/ يومًا، ونال من صنوف العذاب ما الله به عليم، وهو في عُرْف مجتمعه من غير المتدينين * ومآخَر تم استدعاؤه والسبب أنه اتصل هاتفيًا بصاحبٍ له بعد أن رجع من سفرٍ من دولة خليجية، وكان قَدَرُ الله أنّ صاحبه ذاك مطلوب من أجهزة المخابرات في ذاك البلد الطاغوتي] . [واعلم أن ما أصابك لم يكن لِيُخْطِئَك] .

-لا تُطل، ولا تُكثر الكلام فيما لا نفع فيه، وإن كانت طريقة مراقبة المخابرات عشوائية؛ بمعنى أن المسؤول عن مراقبة المكالمات للشَّعب يستمع بشكل عشوائي؛ فإذا سمع كلمة غريبة فإنه عندها يُتابع التجسس، وإن كان الكلام عاديًا فيُكمل تجسسه على مكالمات أخرى ويدع هذه المكالمة، والإطالة في المكالمات الخارجية مدعاة لتجسس كلاب المخابرات خشية منهم في وجود شيء في هذه المكالمة الطويلة.

-الهاتف يُسْتعمل لتحديد المواعيد، أما الأماكن فينبغي أن يكون متفقًا عليها مسبقًا أو بوسيلة غير هذا الهاتف كهاتف آخر أو بالبريد الإلكتروني خشية أن يكون الهاتف مراقَبًَا، وبهذا تصير المعلومة مجزَّأة؛ فإن كان الهاتف مراقَبًا فلن يستفيد المراقِب، ومثل هذا لو كان البريد مراقَبًا، أما لو تم تحديد كل شيء فإن كان الهاتف مراقبًا فستسرع المخابرات إلى نصب كمين.

-والأسلم كما لا يخفى أن تكون المعلومات مشفَّرة، وقد ذكرنا آنفًا أمثلة بما يكفي إن شاء الله.

-الاتصال دائمًا من الشارع إلى الجهة الأخرى؛ لتقليل احتمالات كشف الشبكة عن طريق مراقبة هاتف كل واحد من المتصلين؛ بينما إذا كان الطرفان يتكلمان من رقمين ثابتين عند شركة الهاتف بأسماء أشخاص معينين فإذا انكشف واحد فسينكشف الآخر، أما إذا كان الاتصال من الشارع وكانت الأسماء وهمية والمعلومات مشفرة فلن يتضرر إلا هاتف واحد.

-واحذر إن كنت في بلد مشبوه أن تتصل من هذا البلد إلى هاتف أحد الأشخاص الثابت فتضر أصحابه.

-وإن كنت في فندق فلا تتصل من غرفة على غرفة؛ لئلا تضر اصحابها ولو في المستقبَل.

-يمكن مراقبة التجسس على الخط، بالتعاون مع مسؤولي الهاتف مقابل مبالغ مالية.

-تسجيل الأرقام ينبغي أن يكون بوثائق شخصية مزورة إن أمكن.

-عدم استعمال الأسماء الحقيقية على الهاتف، وهذا يفيد إذا كان الخط مراقَبًا أو يفيد حتى لا يَعْرف أهل المتصَل به اسم المتصِل الحقيقي، فالمخابرات عادة تسأل الأهل [-أبوان- إخوة وأخوات- أقارب- زوجة- أبناء .. إلخ] - عن أسماء الأشخاص الذين كانوا يتصلون بالملاحَق أو المأسور.

-فَصْل الهاتف ذي الأزرار إذا كان موجودًا في مكان الاجتماع؛ لأنه يمكن أن تأتي مكالمة من المخابرات فبمجرد رفع سماعة الهاتف يعمل الجهاز كمسجل يسجل ما يجري في الجلسة إذا أرادت ذلك المخابرات.

-هناك بطاقات تُسْتَعمل في الهواتف العامة في الشوارع، فإذا تم الاتصال عن طريق هذه البطاقة برقمين أحدهما مراقَب والثاني عادي فإن المخابرات يمكنها عن طريق الشركة أن تعرف رقم البطاقة التي تم الاتصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت