بها، ومن ثمَّ معرفة كل المكالمات التي تمت عن طريق هذه البطاقة، وهذه نقطة مهمة للغاية لأن كثيرًا من الإخوة يظن أن الاتصال بها كفيل بتقطيع الخيوط، والواقع أنها تكشف كثيرًا من الخيوط؛ لذا فالأحسن استعمال القطع النقدية، أو على الأقل تخصيص بطاقة معينة للاتصالات العادية وأُخرى للمشبوهة.
-ستأتي نقاط عند الحديث عن"أمن الجوَّال"تتعلق بالهاتف الثابت.
ب- جهاز اللاسلكي:
· عدم الإطالة (أقصى وقت 3 دقائق) .
· تغيير الموجة تلقائيًا، والأحسن جعل موجة الاستقبال غير الإرسال تلقائيًا، فإن تمت مراقبة المكالمة فستكون المعلومات مبتورة؛ لأن السؤال يأتي على موجة، والاستقبال على موجة مختلفة بأن يتفق الطرفان أن يكون الاستقبال على تواتر موجة يختلف عن تواتر الإرسال فإن عَثَرت أجهزة تنصت العدو على إحدى الموجات فسيكون الكلام ناقصًا (كيف حالك- أين اللقاء .... إلخ) ، فلا يستفيد العدو بقَدْر استفادته مما لو كان الإرسال والاستقبال على نفس الموجة؛ لأنه عندها سيسمع السؤال مع جوابه.
· الاتفاق على رموز كلامية كما أسلفْنا في"أمنيات عامة لوسائل الاتصالات جميعًا".
· تغيير الرموز بشكل دوري.
· عدم الحشو والإكثار من الكلام.
· الإرسال يكون من أماكن يكثر فيها استعمال الجهاز. (المطارات، الثكنات ... ) .
· التحرك بالسيارة عند استعمال الجهاز [كثيرون استُهدفوا وقُتلوا بسببه] .
ج- الهاتف الجوال (الموبايل) :
-المعلومات الأمنيّة حول استخدام"الهواتف النقالة"مهمة للغاية لكثرة الأضرار التي لحقت بالإخوة؛ فقد فقدت الأمة من أقوى شبابها الأبطال من خلال الجوال؛ ففقدت القائد"يحيى عيّاش"حيث انفجرت شحنة بوزن 7 غرامات موضوعة في البطارية، كما قُتل القائد"جوهر دودايف"الشيشاني من خلال ترصد المكالمة، وأُلقي القبض على كثير من الإخوة لعدم التزامهم بهذه الأمنيات،.
-والإخوة المجاهدون في الساحات الآن لا يستخدمون الجوال وخاصة الأمراء إلا في حالات استثنائية مدروسة، ويكون تبادل المعلومات من خلال البريد الإنساني الموثوق به، أو من خلال رسائل مشفرة، أو بالبريد الإلكتروني بعد أخذ الأمنيات المتعلقة به وسنأتي إليها.
-وللعبرة نُذَكِّر أن اعتقال"أبي زبيدة"لم يكن إلا بسبب مكالمة -أو مكالمات- هاتفية غير مدروسة من أحد الإخوة الذين كانوا يترددون على"أبي زبيدة"، فتمت مراقبة صاحب هذا الجَوَّال بعد أن حددوا مكانه، حتى إذا ما أَحْصوا الأماكن التي يَرْتادها تم الانقضاض ليلًا على كل تلك البيوت بوقت واحد.
-ومن قبل هذا نشرت الصحف عن إحدى العمليات التي تم إحباطها من المخابرات الأردنية في الأردن: [كان الأردنيون يتنصتون في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، عندما أصدر"أبو زبيدة"الأمر ببدء تنفيذ الخطة، التي أسماها"يوم الألفية". صرّح العقيد"عبيدات"، رئيس النيابة العامة الأردنية، في هذا الصدد بقوله:"أدركنا أنه لم يَعُدْ في وسعنا الانتظار"] .
-ونشرت"الشرق الأوسط"-والعُهْدة عليها- ما يلي:
"قيادي «القاعدة» "سيف العدل"ينتقد التسيب الأمني لعناصر التنظيم."
لندن: محمد الشافعي
تحدث سيف العدل المصري، المسؤول العسكري لتنظيم «القاعدة» الموجود اسمه على لائحة الـ22 الأميركية لأخطر المطلوبين عن ذكرياته عن القصف الأميركي على أفغانستان، وانتقد سيف العدل التسيب الأمني لعناصر «القاعدة» فيما يتعلق بالتعليمات الخاصة بالأمن عند استخدام هاتف"الساتلايت"المتصل بالأقمار