الصفحة 54 من 117

الصناعية، الأمر الذي قال: إنه ساعد الأميركيين في تحديد مواقع «الأفغان العرب» بسهولة في قندهار خلال شهري أكتوبر (تشرين الاول) ، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2001. [ملاحظة: سيف العدل كان طليقًا لما ادعت الأخبار أنه قُبض عليه، ولكن الفكرة المنشورة عن الجوالات صحيحة] .

-وتحت عنوان:"الهواتف الجوالة الوسيلة الصهيونية الأساسية لمتابعة ضحايا عمليات الاغتيال والاختطاف". تم إعداد تقرير خاص:09/ 09/2003م، وننقله مع تصرف يسير:

"تمكنت قوات الاحتلال اليهودية في مسعاهم لتقليص قدرة جيش الاحتلال على استهدافهم في عمليات الاغتيال."

واتخذ عناصر حركات المقاومة الفلسطينية عدة إجراءات وقائية؛ وأكثر هذه الإجراءات بروزًا هو تقليص استخدامهم للهواتف الجوالة بعد أن ثبت الدور الكبير الذي يلعبه استخدام هذه الهواتف في عمليات الاغتيال والاختطاف التي تقوم بها قوات الاحتلال.

وتُوَظِّف المخابرات الصهيونية التفوق في مجال التقنيات المتقدمة بشكل واسع في عمليات الاغتيال، ليس فقط في استخدام صواريخ «بلوفير» المضادة للدروع الحارقة، وطائرات «الأباتشي» الهجومية التي تطلقها، بل أحدث أجهزة التنصت الإلكترونية وأكثرها تطورًا لرصد تحركات المطلوبين والاستماع للمكالمات التليفونية التي يُجْرُونها.

وتَوَصّل الأسرى في السجون الصهيونية إلى استنتاجٍ مهم مفاده أن قوات الاحتلال تستطيع إعداد بصمة صوت لكل من نشطاء الحركات الفلسطينية عبر التنصت على مكالماته، بحيث يتم الاستماع للمكالمة، وبعد ذلك يتم تحديد هوية صاحب الصوت"انتهى نقل التقرير."

خصائص الاتصال بالهاتف النقال (الجوال) :

-القدرة على تبادل الرسائل الكتابية.

-المتصل العادي لا يعرف موقع صاحب الهاتف الجوال ولا مدينته بخلاف المخابرات في حال المراقبة.

-حرية التنقل مع ضمان استمرار الاتصال بالطرف الآخر. [السبب في هذا أن الاتصال بالهاتف الجوال يَعتمد على أبراج الهاتف الجوال الموزعة جغرافيًا في أنحاء من الأرض قريبة من استخدامات الناس، وهي عادةً إما أن تكون على شكل أبراج مرتفعة معروفة الشكل، أو تكون على شكل هوائيات ملصقة على أسطح المنازل الكبيرة -وهذه تَخْفى على كثير من الناس- وبذلك فإن هذه الأبراج تقوم بعملية ( Hand Over) ، وتعني تسليم المشترك من البرج الحالي إلى البرج الذي يليه دون شعور من المشترك بهذا الانتقال حتى لو كان الانتقال على مستوى المَقْسَمات الداخلية أو الشبكات المحلية أو حتى الشبكات الخارجية، ومع كل انتقال يتم تجديد بياناتك وإعطاء المعلومات كما هو مبين في البند التالي] .

* توصيات أمنية تتعلق بالجوال [ماذا يَستقبل مَقْسَم الاتصالات من جوالك؟] :

مع بدء تشغيل جهازك الجوال يقوم جهازك باستشعار أقرب موقع لخدمة الهاتف الجوال ثم يعطيه معلومات مهمة عن المستخدم سنأتي إلى ذكرها مع توصيات أمنية وقائية.

1 -يُعطي المَقْسَم معلومات كاملة عن المشترِك (بيانات كاملة) وَفْقًا لـ"كرت"تسجيل الهاتف لدى الشركة، إضافةً إلى بيانات عن نوعية الجهاز المستخدم، ورقم وموديل الجهاز [كل جهاز جوال له رقمه الخاص من الا اي ام اي ككل إنسان له بصمته الخاصة] ، وتاريخ التصنيع .... الخ.

-وهذا يعني أنه لو تم استخدام أكثر من شريحة على نفس الجهاز، فإنه بإمكان الأجهزة الأمنية أن تربط بين المعلومات المتعلقة بالشرائح المستخدمة على نفس الهاتف وذلك بسبب معرفتهم لمواصفات الجهاز المستخدَم.

-ولذلك فإنّ من الخطأ الكبير أن تُستخدم الشريحة المخصصة للمهمات الخاصة على نفس الجهاز الذي تُجرى به الاتصالات المعتادة، إذ بإمكان الأجهزة الأمنية الربط بين الشريحتين، ثم التعرف على صاحبها. [حَدَث أنْ رَصَدَت مخابرات دولة كافرة أحد الإخوة حيث عرفت رقمًا له استخدمه على جهاز ثم ترك الجهاز لفترة شهر أو شهرين ولم يبعه لأنه أعجبه، ثم عاد بعد فترة واستخدم رقمًا جديدًا ولكن على نفس الجهاز] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت