-ويجب كذلك عدم شراء الجوال باسمك الحقيقي من المحل إن كان الاسم يُسجَّل عندهم بل باسم وهمي.
-والاعتماد على البطاقة مسبقة الدفع يقلل احتمال الضرر؛ لأن دفع"الفاتورة"شخصيًا قد يُعَرِّض الشخص لترصد المخابرات، بخلاف ما إذا كانت البطاقة مسبقة الدفع يمكن شراؤها من أي مكان، ويَجْدر التنبيه إلى أن البطاقة مسبقة الدفع لا تمنع معرفة الرقم المتصَل به في المستقبل، فيمكن للأجهزة المخابراتية أن تحصل على الأرقام التي تم الاتصال بها ولو كان الفرد يعتمد على بطاقات مسبقة الدقع.
-إذا تم استخدام شريحة على جهاز باتصالات إلى أماكن أو هواتف غير مشبوهة ثم وُضعت الشريحة على جهاز آخَر وتم الاتصال إلى رقم مشبوه مثلًا فالجهاز الذي تم استخدام الشريحة عليه بلا ريب"انحرق"، ولكن الجهاز السابق الذي كانت الشريحة عليه وكانت الاتصالات تتم إلى أماكن أو أرقام غبير مشبوهة هل"انحرق"، بمعنى هل يمكن لأجهزة المخابرات معرفته أم لا؟ هذا يحتاج مختصين أن يفيدونا بهذا عن يقين.
2 -يمكن للمَقْسم أن يعطي معلومات عن الموقع القريب منك، وأن يحدد المنطقة التي أنت فيها من (البرج) مُقَدِّم الخدمة، ولكن لايستطيع أن يحدد موقعك بدقة إلا إذا تم استعمال أجهزة أخرى من مراقبين قريبين من الموقع، بخلاف الجوال الذي يعتمد على الأقمار الصناعية في الاتصال فإنه يتعامل مع خطوط الطول والعرض، وهو يحدد إحداثية المتصِل بدقةٍ تصل إلى عشرات السانتمترات، ولذا يَسْهُل تحديد موقع الاتصال للمتصِل بهذا النوع على وجه الدقة، كما حصل مع"جوهر دودايف"فاغتيل، وكما حصل مع"الملا عمر"فنجاه الله من عدة محاولات اغتيال بالصواريخ، وكما حصل مع كثير من الإخوة.
-ولذا فإنه إذا عُرِفَ رقم أحد الإخوة من الذين يَستخدمون هذا النوع من الاتصال إذا عُرِف من قِبَل العدو فعليه أن يسارع إلى التخلص منه.
-وينبغي على مستخدم شرائح الأقمار الصناعية أن لا يُجْرِي اتصالاته من مكان يكون فيه باستمرار، فإذا كان متصلًا فإنه يبتعد عن مكان وجوده بحسب ما يكفل له البعد عن الترصد.
-وفيما يخص الاتصال بالشريحة التي تعتمد المواقع الأرضية، فإن الاتصال المستمر من مكان واحد مثل البيت، أو جعل الشريحة المراقَبة على صفة التشغيل باستمرار في مكان واحد لفترات طويلة حتى لو متقطعة يعطي دلائل بأن صاحب الشريحة يسكن في هذا المكان؛ لذا كن حذرًا، فلا تقم بتشغيل الشريحة ذات الأهمية إلا في أماكن بعيدة عن مكان وجودك، إضافةً إلى تغييرها كل فترة هي وجهازها.
-يُستحسن للشخص أن يُغلق جواله وينزع البطارية قبل أن يذهب إلى الشخص الذي يريده بوقت كاف إذا كان يشعر أن جهازه مراقب. [وسيأتي الحديث عن البطارية قريبًا] .
-والذي يريد أن يراوغ ويهرب ممن يراقبه يمكنه أن يتوجه إلى جهة ويترك جهازه في مكانه، أو يلقيه وهو يعمل، أو يعطيه لمن يتوجه به شرقًا إذا كنت مُغَرِّبًا.
-إذا أراد أحد الإخوة الاتصال من مكان مشبوه إلى أهله مثلًا، فيمكن اتباع الطريقة التالية لتلافي الضرر: لنفرض أنه في باكستان فيمكن أن يتصل على رقم في"تركية"يكون مخصصًا لهذه العملية، وهذا الرقم يقوم بربط المتصل من"تركية"بأهله الموجودين في الأردن مثلًا بطريقة يعرفها الإخوة ويستعملونها، فإن روقب خط الأهل فستظهر المكالمة على أنها من"تركية".
-وهناك طريقة يمكن بها حجب الرقم فلا يظهر في الكاشف عند الاتصال من بلد خارجي، ففي مثالنا يظهر الرقم التركي لا الباكستاني على الكاشف.
-ويمكن أن يكون هناك أخ مسؤول في بلد أوربي مثلًا فرنسة، فيتصل الأول من باكستان ويقوم الأخ المسؤول بالاتصال بأهل الشخص من جهاز آخَر ثم يَقْلِب السماعتين على بعضهما بحيث يصير مكان تكلم الأولى موضوعًا على مكان سماع الثانية والعكس بالعكس، فإن كان المكان هادئًا تسنَّى للطرفين سماع المكالمة.
3 -عند إقفالك لجهازك فإن المعلومة التي تكون في المَقْسم هي آخر معلومة أَقْفَلْتَ الجهاز عندها، فهذه آخر معلومة يستطيع الآخرون الحصول عليها عنك عن طريق شبكة الجوال.
-ومعنى هذا أنك إذا أردتَ التخلص من رقم هاتفك فحاول إجراء المكالمة الأخيرة في مكان بعيد عنك جدًا ليتم حفظ آخر بيانات المكالمة في أجهزتهم. [سيأتي بحث نقطة وجود البطارية والشريحة ومدى تأثيرها على تحديد مكان حامل الجوال] .