4 -لكل دولة جهاز تخزين خاص فقط بالمكالمات الداخلة والخارجة، وهو خزان أوميغا بسعة 250 ألف مينة ذاكرية، يستطيع أن يخزن حوالي 2 مليون مكالمة باليوم، وأن يفك رمز أكثر من مئتي ألف شيفرة في الدقيقة، ولكن لا يتم الاطلاع على جميع المكالمات الواردة على المَقْسَمَات، بل لا يمكن ذلك؛ لأنها تُعّدُّ بملايين المكالمات، ولكن يمكن تحديد بعض الألفاظ المنتقاة لتقوم أجهزة الترصد بفرزها سواء كانت رسائل كتابية أو صوتية كأن ينتقي ألفاظ [جهاد، عملية، استشهاد، .. أو أسماء مثل: أسامة بن لادن أو الملا عمر] ، أو يكون الترصد لرقم بعينه.
-لذا يُسْتحسن عدم التكلم أكثر من 3 دقائق متتالية؛ لأن الإطالة مَدْعَاة لكي يراقبوا الخط.
-وتغيير الموقع عند كل مكالمة أفضل.
-والامتناع عن الكلمات الواضحة الممنوعة في الهاتف؛ لأن المراقبة ثم الاعتقال تبدأ غالبًا من رأس خيط.
5 -باستطاعة الجهة المتنصتة استخدام الجوال لأغراضهم في حال وجود البطارية فيه [البطارية هي الشحنة الأساسية للجوال] ، وإن كان الجهاز مُقْفَلًا بسبب وجود شحنات أساسية تتعامل مع الذاكرة المشحونة، وبهذه الطريقة يتم استخدام الجوال للأغراض التنصتية ناهيك عن الذاكرة المشحونة ببطارية مصغرة تَبُثُّ بدورها شحنات متطاولة إلى تعريف الجهاز؛ لذا لا يفقد الجوال ذاكرته، وهي تلعب دورًا أساسيًا لتخزين المعلومات المطلوبة.
-والأهم عدم ترك"كارت"الجوال بداخله وإن نَزَعْت البطارية، فيجب نزع"الكارت"أيضًا هذا ما قدمته شركة الهواتف السويدية"أريكسون"بالتنسيق مع المخابرات السويدية"سيبو"ببرنامج عن كيفية التنصت التي يستطيع الجهاز التنصت إليها، ووضعوا برنامجًا تلفازيًا خاصًا بالموضوع. [نَشْرُ مثل هذا الموضوع في الدول الإسكندنافية أمر عادي] .
-إذًا في حالة انتظار مكالمة يجب وضع الجوال في الداخل ووضع جهة"المايك"والسماعة إلى الداخل.
-حاول الحصول على جوال أيريكسون آر 520ام، فمن الصعب فتحه لوضع شيء فيه، كما أن بطاريته صغيرة للغاية.
-يجب التأكد من سلامة البطارية والجهاز قبل استخدامه خشية أن يحصل مع الأخ ما حصل مع المجلس الفلسطيني؛ فإن اليهود قاموا بوضع أجهزة تنصت داخل أجهزة عرفات وزمرته، وعلى هذا تنبَّه ولا تَقْبل أي جهاز جاءك كهدية من جهة مجهولة، ولا تَشْترِ الأجهزة من شخص مشبوه، واحذر فربما تمَّ تبديل جهازك من حيث لا تعلم، لذا يستحسن تعليم الجوال بعلامة معينة لمعرفته إن بدله أحد دون علمك، وينبغي عدم إعطائه لأحد لا تعرفه جيدًا.
-تبديل البطارية كل أسبوع أفضل، ويُسْتَحْسَن تبديل الجوال مرتين في الشهر.
-إذا كان الجهاز مقفلًا والبطارية موجودة فيه فهل يمكن تحديد مكان حامل الجوال لوجود البطارية أم أن مجرد إقفاله يمنع تحديد مكان حامل الجوال؟ هذه نقطة مهمة نَشر أحد الإخوة في صفحات الإنترنت أن مجرد الإقفال يمنع تحديد المكان بل يمنع -على رأيه- أيضًا التجسس، ونصه:[لا داعي لفصل البطارية ونزعها كما يصنعه البعض، ويكفي إقفاله، إذ إن المقصود من إقفاله هو منع بث الإشارات التي تحدد جهتك وليس منع نقل الصوت؛ لأن الصوت لا ينتقل والحالة هذه (في غير حال الاتصال) ؛ فإذا أَغْلَقْتَ الجهاز دون فصل البطارية فلا يمكن التجسس عليك.
وحاصل المسألة: أن الإشارة التي يبثها موقع الجوال إليك هي إشارات (بيجينق) يعني الجرس، وبعض الإشارات التي تسمى فنيا ( signaling) ، والإشارات التي يأخذها الموقع من جوالك هي إشارات (سنقنالينق) ، فلا تقوم إلا بإعطاء المعلومات الخاصة بالشريحة الخاصة بالجهاز والمستخدم كما سبق بيانه، فلا تستطيع هذه الإشارات نقل مكالمات أو حتى أصوات في حال عدم عمل مكالمة، وإذا أَجْرَيْتَ مكالمة، تقوم هذه الإشارة وتحول مكالماتك إلى إشارات تسمى (إشارات هاتفية) يعني تحمل أصواتًا؛ إذن فإن الجهاز وهو في غير حالة مكالمة لا يمكن استخدامه نظريًا للتجسس على الأصوات] انتهى كلام الأخ، ولكن تعقبه أحد الإخوة بأن البطارية تصلح للتجسس، وذكر كلامًا نقلنا خلاصته في بداية هذه الفقرة عن شركة أريسكون، وهو أقرب للمنطق، ولكن تبقى نقطة: هل يمكن تحديد مكان حامل الجوال إذا كان مقفَلًا ولكن البطارية موجودة فيه، وإن كان يمكن تحديد المكان فهل يلزم نزع"الكارت"أيضًا أم لا حاجة؟ نرجو ممن عنده اطلاع إرسال ما عندهم مشفوعة بكلام موثَّق من جهة مختصة. وأيًا ما كان فالإجراء الأمني السديد العمل بالحيطة حتى يتبين الأمر.