6 -كثير من الإخوة حتى الآن يَغْفُلون عن المفعول التراجعي للاتصالات ويهتمون بالمفعول الحالي، فيمكن من خلال الـ [فواتير] استرجاع أرقام المكالمات المسجلة في السابق الصادرة أو الواردة على نفس الرقم المراد.
-ولذا فإن من الأفضل للذين يَخشون على أنفسهم المراقبة من خلال الجوال أن يقوموا باستخدام الشرائح التي تباع بدون مستندات، ويقوم باستبدالها كل فترة زمنية. [ولكن تبَيَّن أن هذه أيضًا لا تفيد؛ لأنه يتم تسجيل الأرقام المتصلة بالجوال، ويمكن للمخابرات أن تحصل عليها] .
-وإذا استَخْدم الشريحة الثانية فلا يَسْتخدمها على الجهاز القديم، وإنما يتخلص من جهازه القديم ببيعه في مكان بعيد عن الدائرة أو لشخص بعيد عنه كيهودي أو نصراني من الكفار غير أهل الذمة في بلاد الغرب، أو واحد لا تَظْهر عليه أمارات التدين ولا يتضرر إذا ما طَلَبَت المخابرات صاحب هذا الجهاز.
-من الأفكار العملية والمهمة -وهو إجراء أمني سديد- أن يكون معك جهازان جوالان أحدهما للاستقبال والآخَر للإرسال، ويمكن أن لا تَحْفَظ رقم هذا الهاتف الذي للإرسال في ذاكرتك فَتَخِفَّ دائرة الضرر -بمعنى أنك تستعمله دون أن تحفظه-، وهناك آلية حَجْب -كما أسلفنا- فبوسعك أن تحجب رقمك عن المستقِبل فلا يعرف ما هو رقم هاتف الإرسال الذي ترسل له منه، فينقطع خيط الضرر بمجرد كسر الشريحة. [وهناك في الهواتف العمومية أماكن لا تعطي الرقم حتى ولو كان الاتصال خارجيًا من دولة إلى أخرى] .
-وإذا تم اعتقال أحد الأطراف المرتبطة بك هاتفيًا فالإجراء الأمني السليم لكل من كان له اتصال معه أن يقوموا بتغيير أجهزتهم وشرائحهم تمامًا، وأن يُتْلِفوا كل ما يَمُتُّ إلى تلك الأجهزة والشرائح بعلاقة مثل علب الأجهزة، أرقام موديلاتها، البيانات الخاصة بالشريحة كالرقم السري ورقم الشريحة .... إلخ.
-لا تتصل من شريحتك غير الرسمية بشخص هاتفه الجوال مقتنى بصورة رسمية؛ لأن ذلك يتيح فرصة التعرف عليك من خلال الطرف الآخر.[مرة أمسكوا واحدًا في حوزته رقم لأحد هواتف"أبي زبيدة"فكشفوا من خلال شركة هذا الجهاز فعرفوا جميع الأرقام التي اتصلت من هذا الرقم، وكان من قَدَرِ الله أن اتصل أخٌ بأهله من هاتف أبي زبيدة هذا؛ فضر أهلَه بهذا التهاون بدل أن ينزل إلى الشارع ويتصل بأهله.
-لا تُعْطِ رقم هاتفك لكل من هَبَّ ودَبَّ، وإذا أعطيْتَه لأحد فاحفظ مَن هو، وإذا شعرتَ أن أحدًا حَصَل على رقمك الخاص غير الرسمي فحاول أن تتخلص من الشريحة والجهاز ببيعه لمحل تجاري أو لشخص لا يعرفك ولا يتضرر، أو أتلفه، هذا إذا كنتَ من المهمين أو ممن يتصل بالمهمين، وتَذَكَّر بأن التضحية بشريحة وجوال يساوي 300 دولار أهون من التضحية بأخ قد يؤخر كثيرًا من الأعمال المهمة.
-إذا أراد أحدهم رقم أحد الإخوة منك فلا تُعْط رقمه ما لم تستأذنه، واعرض على الطالب له أن تأخذ أنت رقمه ثم تعطيه للأخ المطلوب. [من المفروغ منه أن الثاني لا يجوز أن يتصل بالطالب من الجوال الخاص، وإنما من الشارع] .
-إن كانت الشبكة مغلقة فلا بأس أن يتصلوا ببعضهم من الموبايلات؛ لأنه إن حصل لأحدهم شيء فيمكن مباشرة أن تُغَيِّر المجموعة كلها أجهزتَها وتكسر خطوطها.
-أما إذا وُجِدَتْ اتصالات خارج المجموعة فالإجراء الأمني السديد أن يكون الاتصال من الشارع إلى الجوال، وليس من جوال إلى جوال؛ لقطع الخيوط. [كان أخٌ يتهاون في هذا ويتصل بأسرة هاربة بدينها من الطواغيت كان يتصل من جوّاله إلى جوّالهم، وقدَّر الله أن أُسِرَ أحد معارفه فوَجدوا في ذاكرة جواله أرقامًا من بينها رقم هذا المتهاون، فأَرسلت مخابرات أول دولة إلى الثانية لتنظر الأمر، فقَبضت عليه في فندقه، فوَجدت في جوال هذا المتهاون أرقامًا من بينها رقم تلك الأسرة الهاربة فأمسكتهم بعد أن كانوا آمنين وسلمتهم إلى دولة ثالثة!!! والله المستعان] .
-أحد الإخوة اشترى جوالًا باسم مستعار، لكنه اتصل بجواله اتصالات منها مشبوهة، وتمت مراقبتها ولكن المخابرات لا يمكنهم أن يعرفوا من هو الشخص طالما أن الاسم مستعار، وطالما أن الاتصالات كانت من مخيم"عين الحلوة"، فراجعوا الفاتورة فتبين أنه متصل بشخص في لبنان، فأمسكوا به وعذبوه حتى ذكر اسم الشخص الحقيقي الذي كان في"عين الحلوة"، فتربصوا بالشخص وأمسكوه في نهاية المطاف، وهذه عاقبة الاستهتار، فلا يكفي أن تكون اشتريتَ الخط باسم مستعار، ولا بد من باقي الإجراءات الأمنية.
-إذا تمَّ اتصالٌ بجوال ولكن لم يُجِب صاحب الجوال على المكالمة فهل يُسَجَّل الرقم على الفاتورة الخاصة بالجهاز في الشركة التابعة له أم لا؟ هذه تحتاج تثبتًا.