الصفحة 72 من 117

-عدم تكثير المتدربين (3 إلى 5 أفراد مثلًا) ، ويمكن الزيادة بحسب الظرف.

-عدم كشف المتدربين على بعضهم إن أَمْكَنَ بأن يتحجبوا عن بعضهم أو يضعوا النقاب.

-أن لا يدرب المدرب ذاتُه كثيرًا، أو أن يكون ملثمًا -ولكل قاعدة شواذ-

-أن لا تترك أثرًا عند مغادرتك للمكان من طعام وشراب وشواخص.

-السمع والطاعة.

-التطبيق في أماكن مشابهة إذا أمكن.

-رفع المعنويات.

-الابتعاد عما يثير الريبة [شراء كميات كبيرة من الطعام من منطقة قريبة من مكان التدريب يثير الريبة * غسيل كثير على الحبل يدل على وجود أعداد كبيرة في المنزل .. إلخ، وهذان مثالان واقعيان ضَرّا بإخوة] .

-من الأمور المهمة تغيير اسمك في مكان التدريب كأفغانستان، وعدم ذكر بلدك الحقيقي إنما ما يقاربه، فبدل المصري اجعل نفسك فلسطينيًا، وبدل التونسي مثلًا ليبيًا، وبدل السوري أردنيًا وهكذا.[مخابرات إحدى الدول العربية عرفت من خلال التحقيق مع"زيد"أن"أبو فلان"من سكان بلدها موجود في أفغانستان، ولم تعرف اسمه الحقيقي، وأثناء التحقيق مع"عَمْرو"أوهموه أنهم يعرفون"أبو فلان"، وادّعَوا أمامه أنهم يريدون أن يَرَوا مدى تعاونه معهم ليخففوا عنه وأنهم يعرفون"أبا فلان"، ثم يطالبونه بأن يَذْكر اسم"أبا فلان"الحقيقي، فانخدع الأخ، وذكر الاسم الحقيقي مجتهدًا وظانًا أنه بذلك لم يقل ما يضر .... لذا ضع اسمًا وهميًا، وغَيِّر البلد ولو شكليًا، فالإخوة الذين معك في التدريب ولو أنهم في قرارة أنفسهم عرفوا أنك لست فلسطينيًا فإنهم إذا ما أُسروا فلن يقولوا:"يا سيادة المخابرات! نحن نُقَدِّر في قرارة أنفسنا أن الأخ الفلاني كان يُمَوِّه علينا ... إلخ"هذا لن يكون بإذن الله.

-لا تترك معك في المعسكر ما لا يلزم مما يمكن أن يَضرك أو يَضر غيرك [أرقام هواتف، مذكرات، ... إلخ] خاصة إذا لم تكن مشفرة، وقد تضرر العشرات من الإخوة في الخارج من جراء هذه الاستهتارات بما عُرِف بـ"دفتر هواتف أبي زبيدة"؛ إذْ تركوا الأسماء الحقيقية والأرقام الحقيقية بجوارها بحجة أنهم في دولة الإسلام فعلام الخوف؟!!!!. والواقع أنه عندما يكون الأخ في الجبال وبين الرشاشات لا ريب أن حالته الأمنية تختلف عما إذا كان في المدينة وكلاب المخابرات منتشرة في المكان للبحث عنه، ولكن الذي يطبق الأمنيات كناحية شرعية فلن يؤثر على التزامه بها كونه في دولة الإسلام أو سواها، حتى ولو كانت عناصر"طالبان"ربما أنزلوا العربي المجاهد على المعابر الحدودية وأشربوه الشاي إكرامًا، نسأل الله أن يغفر لهم تقصيرهم هذا.

-وربما يُسَوِّغ الأخ لنفسه التهاون بهذه الأمنيات بحجة أنه لن يرجع إلى بلده فعلام الأمنيات؟ لكن الواقع العملي يَرُدُّ عليهم، وهذا حسبنا.

-احذر هناك أن تذكر اسم أحدٍ تعرفه في بلدك الأصلي أمام إخوة الساحة، أو أحدٍ تراه هناك في الساحة لشخص خارجها؛ فقد تضرر ناس بسبب تهاون أشخاص بهذا الأمر أكثر مما يُتصور. [فهناك من مخابرات البلاد العربية الطاغوتية من يَعْتَقل كل من له صلة بالمجاهد من قريب أو بعيد مع سلسلة من الإهانات إلى أن يفرجها الله؛ فإذا انتشر أن فلانًا في الساحة فهذا يَضر أهله ومعارفه] .

-لا بد من خطة مدروسة قَبْل الخروج، تكون محكمة ومنطقية ومحفوظة جيدًا خشية الأسر المفاجئ، وكمثال: من أجل إحكام الخطة وتقطيع الخيوط وتضييق دائرة الضرر فإنه من المستحسن أن يسافر الأخ إلى العمرة أو الحج إن لم يكن ذهب من قبل، ثم يبدأ العمل الجهادي، حتى إذا أمسكوه وسألوه عن الأشخاص أو الشخص الذي أرسله إلى أرض الجهاد أو الإعداد فيقول لهم عن شخصية وهمية يدّعي أنه رآها في العمرة أو تعرف عليها هناك، ويكون الأخ قد وَضَع من قبل صورة لشخصية في ذهنه طولها وعرضها وشعرها وصوتها ولون جلدها ... إلخ، ومن هناك يصنع بريدين ويرسل من أحدهما إلى الآخر رسالة على أساس أنه الشخص الذي سيُخرجه ويكون في الرسالة كلام بحسب وضع الأخ، وعندما يصل الأخ إلى بلده يرسل رسائل من البريد الآخر يطالب الأول بالاستعجال وأن الدنيا ضاقت عليه بسبب الفشل الدراسي، أو يرسل رسالة يستعجله فيها بحجة أنه يريد المال، وأنه فَشِلَ في العمل التجاري في بلده [أي تُوْهم أن خروجك كان للمال فهذا يخفف الأمر والتهم الموجهة إلى الأخ المجاهد عند المخابرات] ، وهكذا تكون الرسائل دورية كل شهر أو شهرين بحيث إن صار للأخ شيء فيكون الحبل مقطوعًا ولا يتضرر إخوة آخرون، ولو دُرِسَت هذه الفكرة جيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت