-فكثير من الأهل من سذاجتهم قد يكونون سببًا في اعتقال أولادهم ولسان حالهم:"خليه يتربي حتى يُبَطِّل، نحن نعرف مصلحته وهو لا يزال صغيرًا"، وسبب هذا أيضًا الثقة الزائدة بطيب المخابرات، أو جهلهم، أو خوفهم، أو ظنهم أن المخابرات تَعْرف كل شيء، فلا بد من الدعاية الإعلامية من الآن وعلى نار هادئة لإعادة ثقة الناس بخالقهم.
-ضع في حسابك أن كل شيء في المعسكر سيَصل عاجلًا أو آجلًا إلى المخابرات، وأن من يُؤْسَر من الإخوة سيَعترف بكل شيء، واعمل على هذا الأساس [أي من باب الحيطة أن نعمل بعامل أمان كبير] . وقد وَضَعَت كثير من الحكومات العربية كلّ ثقلها لتُمْسِك الذين كانوا في أفغانستان قبل الغزو الأمريكي، وكانت تسعى بشراسة لتعرف من خَرَج ومن سيَخْرُج ومن يُساعد على الخروج، وكانت الاجتماعات على مستوى الرئاسة بشكل دوري، وحاولت دسَّ خطباء مفوهين ينادون بالجهاد وأرسلوه إلى أفغانستان ليرى عدد الأشخاص التابعين لذاك البلد، لكنّ الله تَفَضَّل على الإخوة وكشفوا تلك الدسيسة، وفي مثل هذا الظرف كان أحسن شيء هجرة بلا رجعة؛ لأن الذين تضرروا من رجوعهم كثيرون كمًا ونوعًا هم وغيرهم لكثرة الخيوط التي أوصلت إلى مستورين.
-وقد واجه الإخوة المسؤولون عن الإخراج مشاكل من رجوع عدد من الإخوة بعد التدريب، وكان واحدهم بعد أن يرجع يجلس ليسد الثغرات التي انفتحت عليه، وكم عجَز إخوة عن سد كل الثغرات، فصار خروجه للتدريب ضرره أكبر من نفعه. [وقد يكون عدم الخسارة هو الربح في كثير من الأحيان] .
-لا يجوز خروج اثنين بنفس الوقت؛ لأن انكشاف واحد كثيرًا ما يدل على الآخَر.
-لا تحدد للأخ الذي سيخرج تسلسل الطريق كلها مهما حصل، وكلما قطع مرحلة تعطيه المرحلة التالية، حتى إذا ما أُسِر الأخ في مرحلة من المراحل فإن احتمال الضرر الناتج من اعترافه يكون أقل بكثير.
-ولعل أنسب طريقة للعمل في البلاد المتشددة مخابراتيًا [وأكثر البلدان العربية اليوم إن لم نقل:"كلها"صارت في غاية التشدد والذنبية لأمريكا] أنسب طريقة أن يكون الشخص المشرف على الإخراج في البلد غير معروف السكن ولا رقم هاتف، ومعه جواز سفر مزور جاهز ثم يقوم بتسفير الشباب المجاهد واحدًا تلو الآخر، وكلما انتهى من واحد ينتقل إلى آخر.
-والتجربة أثبتت أن أمة الإسلام لم تصبح عقيماًَ، والتجربة أثبتت أن من الشباب الذين إن رأيتهم في بلدانهم رأيتهم غائصين في الملذات حتى الركب، وما إن دعا الداعي أنْ حي على الجهاد حتى رأيْتهم يتسابقون على الطعان، حتى رأيتهم في أرض الجهاد رهبانًا في الليل فرسانًا في النهار، وما أكثر هؤلاء في الجامعات، فضلًا عن المساجد.
-لا ينبغي أن يعرف كذا شخص بعلاقتك بالإخراج إلى أرض الجهاد وهم لا يزالون بين أهلهم ومعارفهم يذهبون ويأتون، فلا ينبغي مكاشفة أيٍّ كان بإمكانية الإخراج إلى أرض الجهاد إلا من ترى فيه الأهلية.
-قد يكون بعض الشباب كثير السؤال عما لا يفيد، فينبغي على المشرف أن يعلمه خلاف هذا، وربما يقع المشرف في حَرَج فمثلًا لم يَحِنْ الوقت المناسب لكشف وجود طريق للأخ الجديد فربما يسأل الشاب: هل تعرف طريقًا؟ فقل: لو كان أحدنا يعرف هل تراه هنا؟ فإن أعاد السؤال: فقل: أوما سمعتَ ما أجبتُك؟!! [أسلوب للإسكات] ، التورية خير من الكذب الصريح. [[1]
-بخصوص اخفاء الادوات الحادة: بامكانك استخدام ادوات حادة بلاستيكية فالكاشف لا يستطيع ضبطها، وهكذا بامكانك اخفاء الادوات البلاستيكية في جواربك تحت نعلك او بجوار قدمك، او تحت ثيابك، وهناك نصيحة: احذر من الارتباك وانت تحمل هذه الادوات لانه سيكون سلاح ضدك.
-المعسكر ات الخفيه لإعداد المجاهدين:-
-مميزات المعسكرات الخفية:
(1) "الموسوعة الأمنية - قسم أمن السلاح"مزيدة رقم /1/ من إعداد إخوانكم في مركز"أبي زبيدة"لخدمات المجاهدين - قسم البحوث والإعلام.