الصفحة 93 من 117

3 -الضرب بالسوط أو العصا أو"الكرباج"على أسفل القدمين وعلى الدبر. [ما يسمى بالدولاب] .

4 -الضغط على الخُصيتين للإيلام.

5 -نتف شعر الرأس واللحية وشعر الصدر والعانة .. إلخ، أو حرقها مع الجلد بالسجائر ونحوها.

6 -الضغط على المفاصل [الركب أو الأكواع أو العمود الفقري] ، واستخدام ما يسمى بالكرسي الألماني، وهو مؤلم جدًا للظهر. [في السعودية نفسها يضعونه على كرسي خاص متقوس الظهر وبشكل يؤلم كثيرًا، ويسبون أمامه رب العزة] .

7 -في بعض الأحيان استخدام التيار الكهربائي.

8 -إطعامه البطيخ، وتقديم المشروبات له ثم ربط العضو التناسلي ليمنعوه من التبول. [مستعمل في السعودية، وألمه شديد] .

9 -رميه بالماء الساخن ثم البارد.

* إجراءات قبل التحقيق لمقاومة أساليبه:

1 -الاطلاع على أساليب التحقيق خاصة-مرت قريبًا-، ومتابعة كل جديد، ونقل الخبرات إلى الأفراد.

2 -أن يتم تدريب الأفراد على جو التحقيق بأن يتم عصب أعينهم، ثم يوضعون في ما يشبه الانفرادية لساعات، ثم تحقيق تجريبي مع ضرب قاسٍ، وكلامٍ فظّ، فهذا يفيد كثيرًا جدًا، ويكسر الحاجز عند الأسر الحقيقي -إن حصل بتقدير الله-.

3 -أهم شيء الحالة النفسية للمأسور؛ فتَعصيب العيون والعزلة طويلة الأمد سيكون مُرْهِقًا ومزعجًا لمن لم يتعود، ولكن بعد فترة من الأسر يصير الأمر مألوفًا، مثل من تُبْتَر رجله أو يموت أبوه وهو صغير، تراه يَحزن أول الأمر ثم يتأقلَم ويعود إلى التبسم أو الضحك وسرعان ما يألف الحالة، وتصير من الروتين الطبيعي، بل كان من الإخوة بعد أن بُتِرَت رجله ربما خَلَع الرجل الاصطناعية وصار يمازح بها إخوانه من حوله، ومن المأسورين من صار يَعْقد صفقات مع السجانين!! بأن يشتري"سجائر"، ويرشيهم بها فيخف التعذيب منهم، ويُكْثرون له الطعام، ويتركون السباب؛ فمِن أجل هذا وذاك لا بد من أن يُدرَّب الأخ المجاهد على جو التحقيق وكلامهم وأسئلتهم وضربهم وما شابه، بل هذا في غاية الأهمية.

4 -على الإخوة أن لا يتوهموا أنهم سيُرْغَمون على الكلام بكل شيء، فبوسع من يُحْكِم الخطة أن يخفي كثيرًا، ويشكك المخابرات بكثير.

5 -وعمومًا فإن المعنويات العالية للعنصر ونوعية المأسور وصلابته وعناده وجرأته وقوة إرادته مهمة، ويتم تحصيل مثل هذا بـ: [مجالسة الربانيين الثابتين- مدارسة سير الثابتين- قراءة كتب مبدعة في الصبر والمصابرة] .

6 -عدم ترك أدلة أو مستمسكات على المأسور [فالزم الأمنيات ما استطعت إلى ذلك سبيلًا] .

7 -الابتعاد عن حفظ المعلومات التي لا تهم الأخ يُسهل الأمر عليه، فمهما قيل وقلنا وخططنا واتفقنا فإنه-عمليًا- لا يستويان أبدًا: من لا يعرف الشيء أصلًا مع من يعرفه ويكتمه، مهما بلغ الكاتم من البراعة والإتقان. [مبدأ تقليل المعلومات]

8 -وإن اكتشفَت المخابرات وجود اتصال هاتفي أو مراسلة إلكترونية بين المأسور وإخوانه فلا بد من وجود شفرات متفقٍ عليها من قَبل؛ ليعرف الطرف الآخر أن الأخ مريض أمنيًا.

9 -نشر المعلومات المضللة التي تشتت جهد المخابرات، وتكثر من الاحتمالات عندهم إلى درجة الإعياء أو اليأس.

10 -الثقة والانسجام بين أفراد التنظيم -إن وُجد- واستعدادهم للتضحية والإيثار.

11 -اللياقة البدنية قد تلزم كثيرًا أثناء التحقيق لزيادة التحمل، وأكثر ما يلزم المرونة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت