الصفحة 94 من 117

12 -ومن أحسن الإجراءات الأمنية من قِبَل الأمير أو المسؤول إعداد خطة مدروسة ومحكمة للأخ المجاهد للتعامل مع المحققين بحيث يَظهر أمام المحققين أنه يتكلم ولا يُخفي عنهم، وفي الواقع أنه لا يضر أحدًا، والغاية منها إخفاء المعلومات المهمة عن العدو، وتقطيع الخيوط ما أمكن بأن تَضيق دائرة الضرر، ويزداد الأمر تأكيدًا على إحكام الخطة إذا تذكرنا أمرين:

-أن المخابرات كثيرًا ما تَعتقل المجموعة المشتَبه بها معًا وتحقق معهم بنفس الوقت لاكتشاف الخلل؛ فلا بد من الاتفاق المحبوك مسبقًا.

-أن الأسئلة يعيدونها كل مدة عليك ليرَوا صدقك؛ فلا بد من حفط الخطة جيدًا حتى لا تتناقض، ولا بد من الاتفاق على أشياء ثابتة بين أفراد المجموعة ... [الكلام في التحقيق مُسجَّل كتابيًا أو بالمسجل] .

تنبيه مهم للغاية!!!

-نحن نحث الأخ المجاهد على الصبر والمصابرة وعدم الاعتراف أمام أعداء الله، ولكننا بنفس الوقت ينبغي أن نتخذ الاحتياطات كما لو أنه سيعترف بكل شيء ومن أول لحظة.

-ومهما طالت مدة عدم ظهور ما يدل على اعتراف الأخ المأسور فهذا لا يكفي للجزم بأنه لم ولن يَعترف، والشيطان دائمًا يدعونا إلى الاطمئنان، مع أن المخابرات تعيد التحقيق بين حين وآخر كإجراء روتيني، وهذه الإعادة قد تكشف ثغرات جديدة، وربما يأتيهم مأسور جديد، أو تأتيهم معلومة جديدة فيُعيدون التحقيق لأجلها فيصير احتمال انكشاف المستور أكبر وأكبر، ورما يكون الاخ اعترف ولكن المخابرات تراقب لتحصد أكبر عدد ممكن من أبناء الحركة الإسلامية.

-بعد خروج الأخ من الأسر بإذن الله فإنه قد يخجل من ذكر أشياء مما اعتَرف بها، ويُسَوِّل الشيطان له أنها لن تضر!!! وهذا الإخفاء في غاية الخطورة ولو كان يسيرًا، وإخبار الأمير أو المجموعة ينبغي أن يكون من باب تبرئة الذمة أمام الله تعالى. [1]

مبدأ هام: الأغبياء فقط يصدقون المحققين.

-لا تقاطع المحقق أبدا خلال التحقيق، فهو لا يعنيك.

مبدأ هام: المحقق قابل للتضليل بسهولة.

-وسائل المحقق تجريبية، وأنت من يقرر فشلها أو نجاحها.

-المحقق يعود للمسائل التي يتجاوزها من حين لآخر، ليوقعك في الخطأ والتناقض، فكن حذرا.

-يجب ألا يخيفك أو يقلقك إحضار الأقارب واستعمالهم للضغط عليك خلال التحقيق، بل ربما يدعون أنهم إعتقلوا إخوانك بل وزوجتك وأولادك وغير ذلك من أساليبهم القذرة فلا تكترث بذلك وتوكل على الله فلن يضيعك بل سيحفظك ويحفظ أهلك بحفظك لدينه ودعوته وأسرار إخوانك وجهادهم.

-من وسائل المحقق الاستخفاف بالمجاهد قائلا له"أنت لا شيء"ونحو ذلك من الإهانات والسباب الفاحش والبذيء الممتليء به قاموسهم النتن، فتحمل الإهانة لأن القصد منها استفزازك للاعتراف.

-تذكر أنه على المحقق في النهاية، أن يقرر إما أن المعتقل بريء، أو أنه صامد مصمم على عدم قول أي شيء حتى بوجود الأدلة والمواجهات، أو أنه ضعيف خائن لرفاقه، إنها الخيارات الثلاثة الوحيدة أمامه، فلا تكن ثالثها.

-ثق دائما بالله وبأنك عبد من عبيده ما نقموا منك إلا نصرتك لدينه وأنه حافظك بحفظك لدينه، وتذكر قبل التفكير بمصيرك، أن صمودك يثبت إخوانك المجاهدين في الداخل والخارج، ويجنبهم الاعتقال الذي يتعرضون له بسبب اعترافك، وتذكر من صمدوا قبلك، من الصالحين والعلماء والدعاة والمجاهدين فلست وحدك في هذه الطريق، وتذكر أن الانهيار سيجعلك جبانا خائنا يحتقرك حتى أعداءك.

(1) "الموسوعة الأمنية - قسم أمن المحققين"مزيدة رقم /1/ من إعداد إخوانكم في مركز"أبي زبيدة"لخدمات المجاهدين - قسم البحوث والإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت