ثالثًا: مرحلة قمة الضغط والعنف: -
وفي هذه المرحلة يريد المحقق أن يزرع في نفس المعتقل أنه لا خلاص من هذا الضغط إلا بالاعتراف والاعتراف فقط. وأن هذا العذاب في تزايد ما لم يعترف المعتقل.
رابعًا: مرحلة اللجوء للوقت: -
وفي هذه المرحلة يوضع المجاهد في زنزانة انفرادية أو خزانه (وهي عبارة عن غرفة صغيرة جدًا يوجد فيها كرسي يجلس عليه المعتقل مربوط اليدين والرجلين ومعصب العينين أو يلبس كيس على رأسه وهي 1م× 1م) مشبوحًا وبوضعية غير مريحة لفترة طويلة ويتم إشعاره أن هذا الوضع لا نهاية له ولن يتخلص منه إلا بالاعتراف، وقد يتم إراحة المعتقل من التعذيب قليلًا في حال شعر المحقق أن المعتقل وصل لمرحلة البلادة أي أن التعذيب أصبح لا يعني له شيء ولا يهمه، أو بسبب تدهور حالة المعتقل الصحية.
خامسًا: مرحلة العودة للعنف: -
وهي العودة إلى أساليب العنف، وذلك لإشعار المعتقل أن المحقق يتمتع بطول النفس وأنه سيواصل معه الضغط حتى ينزع الاعتراف، وأنه لا يزال أمام المجاهد فترة طويلة لا يعرف حدودها من التعذيب والضغط، وأنه لا خلاص إلا بالاعتراف. وأن الصبر لن يكون مجديًا لأنه لا حدود لهذا الوضع.
سادسًا: المرحلة الأخيرة: -
وفي هذه المرحلة تؤخذ الحالة الاجتماعية للمعتقل وتؤخذ أقواله أو اعترافاته في حال اعترف، وقد يحول إلى المحكمة أو إلى المعتقل أو إلى غرف العصافير وبعدها يغادر المعتقل في حال لم يعترف ولم يثبت عليه شيء.
-مقاومة التحقيق
الإجراءات الاحترازية:-
1 -السرية في العمل.
2 -تطبيق قواعد العمل الأمني.
3 -مراعاة أصل تبويب الحيطة (أي لا يستزيد من المعلومات التي لا تعنيه ولا يعطي معلومات لمن لا تعنيهم) .
4 -توعية الأفراد وتأهيلهم التأهيل الأمني الجيد.
5 -متابعة أساليب التحقيق ونقل الخبرات والتجارب إلى الأفراد.
6 -... توخي الحذر الدائم ويفيد ذلك في: -
أ. اكتشاف الخطر بشكل مبكر.
ب. التعاطي مع الأمور بجدية.
ج. استشعار الخطر بشكل دائم.
-قواعد أمنية بسيطة ومهمة لكل مجاهد
1 -احفظ الله يحفظك.
2 -الوقاية خير من العلاج.